مراهق يقضم بطارية هاتف وتنفجر داخل فمه وتصيبه بحروق خطيرة
وثّقت كاميرات المراقبة داخل أحد متاجر الهواتف المحمولة في الهند حادثة صادمة، بعدما أقدم مراهق على قضم بطارية هاتف ذكي من نوع ليثيوم أيون، ما أدى إلى انفجارها بشكل فوري داخل فمه واشتعالها على هيئة كتلة من اللهب، متسببة في إصابته بحروق خطيرة في الوجه.
مراهق يقضم بطارية هاتف فتشتعل داخل فمه وتصيبه بحروق خطيرة
وبحسب موقع NDTV المشاهد المتداولة، كان الفتى يقف أمام منصة الصيانة داخل المتجر، قبل أن يضع البطارية بشكل مفاجئ بين فكيه، ومع تعرّض البطارية لضغط مباشر، اخترقت أسنانه الغلاف الخارجي للخلية الكيميائية، ما تسبب في تفاعل عنيف وسريع داخلها.
وفي غضون أجزاء من الثانية، اندلعت النيران وخرج شرر كثيف، في ظاهرة يُطلق عليها الخبراء اسم “الهروب الحراري”، وهي حالة تنتج عن تلف الغلاف الواقي للبطارية، فتتفاعل المواد الداخلية مع الأكسجين وتطلق غازات قابلة للاشتعال وطاقة هائلة يصعب التحكم فيها.
وأوضح مختصون في السلامة التقنية، أن بطاريات الليثيوم أيون تخزن كميات كبيرة من الطاقة، وقد تتحول إلى ما يشبه عبوة ناسفة صغيرة عند ثقبها أو سحقها أو تعريضها لأي ضغط غير طبيعي، مؤكدين أن التعامل غير السليم معها يشكل خطرًا بالغًا على الحياة.
وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب مستخدمون بزيادة الوعي بمخاطر بطاريات الليثيوم، مشددين على أن البطاريات التالفة أو المنتفخة يجب نقلها فورًا إلى مراكز إعادة التدوير المخصصة، وعدم لمسها أو العبث بها تحت أي ظرف.




