وزير التموين: آليات جديدة لاستيراد القمح توفر العملة وتدعم الأمن الغذائي
قال شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، إن جهاز مستقبل مصر يُعد أحد الأذرع الرئيسية لمنظومة الأمن الغذائي في الدولة، إلى جانب وزارة الزراعة وهيئة السلع التموينية، مشيرًا إلى أن آلية استيراد القمح الحالية أصبحت أرخص وأفضل وأكثر شفافية مقارنة بالنظام السابق.
وأوضح الوزير، خلال تصريحات تليفزيونية، أن مصر تستهلك نحو 20 مليون طن قمح سنويًا، منها ما بين 9 و10 ملايين طن للقطاع التمويني، ويتم استيراد نحو 5 إلى 5.5 ملايين طن لتغطية احتياجات الخبز المدعم، بينما يتم توفير باقي الكميات من الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن استيراد القمح كان يتم سابقًا عبر عدد محدود من التكتلات، ما كان يؤثر على الأسعار، لافتًا إلى أن تنويع المناشئ ومنح جهاز «مستقبل مصر» دورًا مباشرًا في الاستيراد أتاح للدولة القدرة على المناورة والحصول على أفضل الأسعار وفق آليات السوق.
وأضاف أن الجهاز نجح في التعاقد على شحنات قمح بأسعار مميزة، مع الاستفادة من آجال سداد تصل إلى 270 يومًا، ما يوفر تمويلًا ميسرًا يقلل من التكلفة النهائية على الدولة، مؤكدًا أن الأسعار المعلنة عالميًا تختلف عن السعر الشامل الذي يتضمن الشحن والتأمين والتمويل.
وشدد الوزير على أن منظومة الأمن الغذائي لا تقتصر على الاستيراد فقط، بل تشمل سلسلة الإمداد والتوزيع بالكامل، التي تضم نحو 36 ألف مخبز حكومي تنتج ما يقرب من 260 مليون رغيف يوميًا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو ضمان استدامة الخبز المدعم وتأمين احتياجات المواطنين.







