بصاعق كهربائي وعصا بيسبول.. مندوب بشركة أمازون يزعم تعدي عميل عليه بسبب تأخر الأوردر بالعبور
زعم شمس الدين عادل شكري، مندوب شحن بشركة أوبكس المتعاقدة مع أمازون، تعرضه لاعتداء من أحد العملاء داخل كمبوند الجولف بالحي السابع في مدينة العبور، مؤكدًا أنه أُصيب بجرح قطعي في يده بعد التعدي عليه بعصا بيسبول وتحطيم زجاج سيارة العمل.
مندوب بشركة أمازون يزعم تعدي صاحب أوردر عليه بسبب تأخر أوردر بالعبور
وقال شمس الدين في تصريحات لـ القاهرة 24: «أنا شغال مندوب شحن في شركة أوبكس التابعة لأمازون، وطبيعة شغلي إن في شحنات مدفوعة فيزا بتتسلم مباشرة، وفي شحنات غالية لازم تتسلم بباسورد، وده نظام الشركة عشان يتأكدوا إن العميل هو اللي استلم بنفسه».
وأضاف: «كان معايا شحنتين للعميل المدعو هشام. ف. ح، ساكن في فيلا 59 سفاري بكمبوند الجولف، والشحنتين كانوا مدفوعين فيزا ومش محتاجين باسورد، ولما كلمته اتعامل معايا من أول لحظة بأسلوب فوقي كأني شغال تحت رحمته، وسلّمت الشحنات للغفير زي ما بيحصل دايمًا».

وتابع: «بعد ما قفلت الشحنات على الأبلكيشن، ظهر لي شحنة ثالثة ليه ومحتاجة باسورد، فكلمته تاني عشان يديني الرقم، لقيته بيزعق ويشتمني ويقولي إني معطّل عن شغله، رغم إني بشرح له إن ده نظام التطبيق ومش بإيدي، وفي الآخر قفلت في وشه ورفضت الشحنة».
وأوضح: «وأنا ماشي بالعربية لقيت عربية بتقفل عليّ، ونزل منها شخص معاه صاعق كهرباء وعصاية بيسبول فيها مسامير، وسألني: إنت أمازون؟ ولما قولت له أيوه لقيته بيضربني على إيدي فجأة، وأنا مش مستوعب إن راجل كبير يعمل كده».
وأكمل المندوب: «هو في الفيديو اللي صورته ادعى إنه صاحب نفوذ، وكسر زجاج عربية الشغل اللي هي أكل عيشي، وفضل يهددني إني مش هعرف أعمل له حاجة، مع إني أنا اللي اتشتمت واتضربت بدون أي ذنب».

وأشار إلى أنه توجه إلى أمن الكمبوند لطلب المساعدة لكن دون جدوى، مردفًا: «محدش وقف معايا وكأنهم بيداروا على اللي حصل»، ما دفعه للتوجه إلى قسم الشرطة وتحرير المحضر رقم 254 لسنة 2026 إداري قسم ثاني العبور، وإرفاق تقرير طبي يثبت إصابته بجرح قطعي في اليد.
واختتم حديثه قائلًا: «أنا كل ذنبي إني بطبّق نظام الشركة وبجري على أكل عيشي، ومش متخيل إن ممكن مندوب يتعرض لكل ده عشان شحنة، وبناشد الجهات المختصة تاخد حقي بالقانون».
وتفحص الأجهزة الأمنية فيديو متداولا لمندوب شحن يتعرض فيه للاعتداء من أحد الأشخاص للوقوف على ملابسات الواقعة.


