تراجع إضرابات الأطباء في بريطانيا مقارنة بالسنوات الماضية
قال مسؤولون صحيون في بريطانيا، إن إضرابات الأطباء أصبحت أقل تأثيرا على هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) مقارنة بالسنوات الماضية، رغم استمرارها وتواصل الخلافات حول الأجور وظروف العمل، وذلك وفقًا لذا صن.
تراجع إضرابات الأطباء في بريطانيا مقارنة بالسنوات الماضية
وبحسب بيانات حديثة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، تراجع عدد المواعيد الطبية التي جرى إلغاؤها خلال الإضرابات الأخيرة بنسبة 77% مقارنة بالإضرابات الأولى التي بدأت عام 2023. وأظهرت الأرقام أن يومي إضراب في مارس 2023 تسببا في إعادة جدولة أكثر من 120 ألف موعد، في حين انخفض العدد إلى نحو 27 ألف موعد فقط خلال إضراب مماثل في نوفمبر 2025.
ويأتي ذلك في وقت صوّت فيه الأطباء المقيمون المنضوون تحت لواء الجمعية الطبية البريطانية لصالح الاستمرار في الإضراب لمدة ستة أشهر إضافية، ضمن مساعيهم لتحسين رواتبهم. ومنذ عام 2023، نفذ الأطباء 14 إضرابا استمر مجموعها 59 يوما، وشارك فيها عشرات الآلاف من العاملين في القطاع الصحي، ما كلّف النظام الصحي مليارات الجنيهات وتسبب في إلغاء أكثر من 1.5 مليون موعد.
ورغم تراجع تأثير الإضرابات على مستوى الخدمات، أقرت إدارة NHS بأن هذه التحركات لا تزال تُحدث اضطرابا ملحوظا، خاصة من حيث التكاليف طويلة الأجل المرتبطة بسد العجز في جداول العمل والاستعانة بموظفين إضافيين بنوبات مدفوعة الأجر.
وفي هذا السياق، وجه رئيس هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، السير جيم ماكي، المستشفيات بالاستمرار في تنفيذ 95% من المواعيد والعمليات الجراحية خلال فترات الإضراب، في محاولة للحد من تأثيرها على المرضى.
من جانبه، أكد مسؤولو التخطيط والطوارئ في NHS أن النظام الصحي بات أكثر استعدادا للتعامل مع الإضرابات، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الجمعية الطبية البريطانية ووزارة الصحة، وسط تأكيدات بأن النقاشات ما زالت جارية دون خطط حالية لتصعيد إضافي.




