السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

للعام الـ36 دون انقطاع.. نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد| صور

نزول الزيت من أيقونة
محافظات
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
الأحد 08/فبراير/2026 - 01:51 م

شهدت كنيسة القديس العظيم الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد نزول زيت من أيقونة «صورة» السيدة العذراء مريم للعام الـ 36 على التوالي، في نفس التوقيت دون انقطاع.


وينساب الزيت من صورة السيدة مريم العذراء منذ عام 1990م وحتى يومنا هذا، حيث يكون موعد انسياب الزيت كل عام في شهر فبراير، ويستمر نزوله طوال العام حتى شهر فبراير من العام الذي يليه دون انقطاع، مما يجعله حالة فريدة لا يوجد مثيل لها مقارنة بكنائس العالم، وهو ما جعل الكنيسة تحظى بشهرة كبيرة داخل مصر وخارجها.


وتوافد الإخوة المسيحيون من جميع الفئات، رجالًا وسيدات، كبارًا وصغارًا، من مختلف المحافظات وخارج مصر أيضًا، لزيارة الكنيسة للتبرك بالصورة التي ينساب منها الزيت.

 نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد

وكان في استقبال الجميع كهنة الكنيسة، وهم القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، والقس أرساني منير، حيث تجمع الحضور من المسيحيين حول صورة السيدة العذراء مريم، ورددوا الترانيم والتماجيد الخاصة بالسيدة العذراء، ومنها «السلام لك يا مريم»، ابتهالًا بنزول الزيت.

ومن جانبه، قال القمص بولا سعد، وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد وكاهن الكنيسة، إن نزول الزيت بدأ عام 1990، عندما كانت إحدى السيدات المسيحيات وتُدعى «سامية» تعاني من مرض السرطان، لتأتي لها السيدة العذراء مريم في الحلم ومعها الأنبا بيشوي وبعض القديسين، وتقوم باستئصال الورم وإجراء عملية لها ـ حسب تعبيره ـ، وعقب ذلك شُفيت تمامًا، وهو ما أكدته التقارير الطبية قبل وبعد الشفاء من المرض.

وأضاف القمص بولا سعد، أنه منذ ذلك اليوم، 20 من شهر فبراير عام 1990، أصبحت صورة العذراء التي كانت بمنزل تلك السيدة تنضح زيتًا له قوام رقيق ورائحة عطرة، وجرى نقل الصورة إلى الكنيسة ليأتي إليها المواطنون من كل مكان.

واستكمل القمص بولا سعد قائلًا إن معجزة استمرار نزول الزيت من صورة السيدة العذراء مريم طوال الـ 36 عامًا تحمل دلالات روحية عظيمة، وتؤكد أن بورسعيد خاصة ومصر بوجه عام في عناية الله وحمايته الدائمة.

وتابع: «يواصل المصلون الاحتفاء بهذه المناسبة سنويًا، ويتهافتون للحصول على زجاجات صغيرة من الزيت، والذي له القدرة على الشفاء، حيث يتم تعبئة الزيت في أنابيب صغيرة تُوزع على الشعب ليتبارك بها الجميع».

نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم
نزول الزيت من أيقونة السيدة العذراء مريم

خصائص الزيت


وعن خصائص الزيت، قال وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد إن «الزيت له قوام رقيق ورائحة عطرة مميزة، وله قدرات علاجية كبيرة، مثل علاج أمراض الكبد، وتأخر الإنجاب، ومعجزات كثيرة لا حصر لها ـ على حد تعبيره ـ، مما يدفع الشعب المسيحي إلى التوافد للحصول على زجاجات من الزيت».

تابع مواقعنا