ألكسندر في حضرة الفراعنة.. الظهور الأول لحفيد الرئيس الأمريكي في معابد الأقصر
رصدت عدسات الكاميرات في مشهد جمع بين براءة الطفولة وعظمة التاريخ، الظهور الأول للطفل ألكسندر ترامب بولوس، الحفيد الحادي عشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال زيارة عائلية خاصة لمحافظة الأقصر بصعيد مصر.
حفيد ترامب الـ11
ورافق الطفل والدته تيفاني ترامب وزوجها رجل الأعمال مايكل بولوس، ليُسجل اسمه كأصغر زائر أمريكي يحمل لقب عائلة ترامب تطأ قدماه أرض الحضارة المصرية الخالدة.

ألكسندر.. في رحاب التاريخ
وخطف الطفل الأنظار بظهوره محمولًا على ذراع إحدى المرافقات للأسرة طوال الجولة، مما أتاح لوالدته تيفاني فرصة أكبر للتأمل والاستمتاع بكنوز الأقصر الأثرية.
وقد وثقت الكاميرات هذه اللحظات التي لاقت رواجا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدت العائلة مستمتعة بالأجواء الشتوية الدافئة للمدينة.


برنامج سياحي مكثف بين البرين
وشملت الزيارة برنامجا سياحيا دسما، حيث تنقلت ابنة الرئيس الأمريكي وأسرتها بين معالم البر الغربي والشرقي.
بدأت الجولة بزيارة معبد الملكة حتشبسوت ووادي الملوك، حيث استمعت لشرح وافٍ عن تاريخ الفراعنة، قبل أن تنتقل إلى البر الشرقي لزيارة مجمع معابد الكرنك، في جولة عكست شغف العائلة الأمريكية العميق بالحضارة المصرية القديمة.
انبهار بصالة الأعمدة وطقوس الجعران
وخلال جولتها بمعبد الكرنك، أبدت تيفاني ترامب انبهارا استثنائيا بصالة الأعمدة الكبرى، متوقفة طويلًا أمام شموخ الأعمدة ودقة نقوشها الهندسية، ومتسائلة عن المعجزة المعمارية التي شيدت هذا الصرح قبل آلاف السنين.
وفي لقطة طريفة ورمزية، حرصت تيفاني على أداء الطقس السياحي الشهير بالطواف حول "الجعران المقدس" بجوار البحيرة المقدسة، تيمنا بتحقيق الأمنيات، في مشهد يمزج بين الأسطورة والواقع.
وتأتي هذه الزيارة لتؤكد مجددا على مكانة الأقصر كقبلة آمنة ومفضلة لمشاهير العالم وكبار الشخصيات السياسية، مما يبعث برسالة طمأنة وثقة دولية تعزز من حركة السياحة الوافدة إلى المقصد المصري.



