دراسة جديدة: دواء تجريبي يقلل خطر السكتة الدماغية الثانية دون زيادة مخاطر النزيف
أظهرت نتائج أولية لدراسة كبيرة في المؤتمر الدولي للسكتة الدماغية لعام 2026 أن عقارًا تجريبيًا جديدًا يقلل من خطر الإصابة بسكتة دماغية ثانية بنسبة تصل إلى 26% دون زيادة مخاطر النزيف، وهو ما يمثل خطوة واعدة في الوقاية من تكرار السكتة لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل تجلط الدم.
دراسة جديدة: دواء تجريبي يقلل خطر السكتة الدماغية الثانية دون زيادة مخاطر النزيف
ووفقا لستادي فايند، وأفاد الباحثون أن العقار المعروف باسم أسونديكسيان (asundexian) يعمل عبر تثبيط العامل الحادي عشر (FXIa)، وهو بروتين يساهم في تكوّن الجلطات الدموية التي تؤدي إلى انسداد الأوعية المغذية للدماغ، ومع تثبيط هذا العامل، يُمكن تجنب تكون الجلطات مجددًا دون التأثير الكبير على عوامل تخثر الدم التي تؤدي إلى النزيف، وهي مشكلة شائعة في مضادات التجلط التقليدية.
وتُعد هذه النتائج جزءًا من ما عُرض في تجربة OCEANIC-STROKE، وهي دراسة سريرية شملت آلاف المرضى ممن سبق لهم التعرض لسكتة دماغية، وقد أثبتت أن الجمع بين هذا الدواء والعلاج القياسي يمكن أن يقدم حماية إضافية ضد السكتة التالية دون المخاطرة بآثار جانبية نزيفية خطيرة.
ويُعد هذا التقدم مهمًا لأن العلاجات الحالية المضادة للتجلط قد تكون فعّالة في منع الجلطات لكنها غالبًا ما ترتبط بزيادة خطر النزيف، بما في ذلك نزيف الدماغ، وتشير النتائج الأولية إلى أن الأسونديكسيان قد يغيّر مستقبل علاج المرضى المعرضين للخطر.



