إيران تؤكد: التخصيب خط أحمر لا تراجع عنه.. وصواريخنا جاهزة للرد على أي مغامرة
أجمعت القيادات السياسية والعسكرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن الحقوق النووية الوطنية غير قابلة للتفاوض، مشددة على أن مسار دبلوماسية الاقتدار الذي تنتهجه طهران يسير جنبا إلى جنب مع الجاهزية الدفاعية الكاملة لحماية المنجزات العلمية.
وقطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق أمام أي مطالبات دولية بوقف النشاط النووي السلمي، وذلك في أعقاب جولة المحادثات التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط، وأكد أن طهران لن تقبل بمصطلح التخصيب الصفري تحت أي ضغوط، موضحا أن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يرتكز على ركيزتين، وهما الاعتراف الكامل بحق إيران في تخصيب اليورانيوم على أراضيها، والرفع الشامل والفعلي للعقوبات غير القانونية مقابل إجراءات طوعية لبناء الثقة.
من جانبه، وصف الرئيس مسعود بزشكيان مفاوضات مسقط بأنها حراك إيجابي وخطوة للامام في مسار كسر الجمود الدبلوماسي، إلا أن هذا التفاؤل اصطدم بتحذيرات شديدة اللهجة من رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، الذي دعا الفريق المفاوض إلى الحذر من النوايا الخفية لواشنطن، واصفا السياسة الأمريكية بأنها تعتمد على المكر وكسب الوقت لإضعاف الموقف الإيراني.
كما أعلن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، عن وصول رسالة أمريكية سبقت المفاوضات، تطلب من طهران غض الطرف عن ضربات محدودة تستهدف نقطتين داخل البلاد، وجاء الرد الإيراني حاسما، وأي اعتداء، مهما كان حجمه، سيواجه برد يكبد المعتدي خسائر تاريخية تفوق قدرته على الاحتمال، وخطوة خاطئة واحدة من ترامب سيقتل ما لا يقل عن 3000 إلى 4000 جندي أمريكي
إعلام عبري عن مصادر: واشنطن تنتظر تنازلات نووية وطهران تحت تهديد تل أبيب
سبق وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن موقف حازم للمجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، شدد فيه على أن تل أبيب سترد بقوة حاسمة على أي تحرك إيراني يستهدف أمنها أو سيادتها.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغت طهران بتوقعها أن يقدم الوفد الإيراني مقترحات جدية وملموسة خلال الجولة المقبلة من المحادثات بين الطرفين، وبحسب مصدرين تحدثا، فإن الولايات المتحدة تنتظر من إيران تنازلات واضحة في ملفها النووي، إلى جانب قضايا أخرى محل خلاف.


