بعد تعيين نفسه رئيسًا لـ«برلمانية الحزب» بالشيوخ.. مصادر: البدوي يعيد قرار يمامة للتصويت بعليا الوفد اليوم
كشفت مصادر مطلعة أن الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، قرر إعادة قرار الدكتور عبد السند يمامة، رئيس الحزب السابق، بتعيين نفسه رئيسًا للهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشيوخ، إلى الهيئة العليا للوفد للفصل فيه واتخاذ القرار النهائي.
وأوضحت المصادر أن الهيئة العليا لحزب الوفد ستعقد اليوم الاثنين، أول اجتماع لها بعد فوز الدكتور السيد البدوي برئاسة الحزب، بالمقر التاريخي للحزب بشارع بولس حنا في الدقي، وذلك لمناقشة مصير رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلسي النواب والشيوخ، سواء بالإبقاء على يمامة في موقعه أو سحب الثقة منه.

وأضافت المصادر أن السيد البدوي تمسّك بعدم الإبقاء على أي قرارات تنظيمية تم اتخاذها بشكل فردي خلال المرحلة السابقة، مؤكدًا أن الحسم يجب أن يكون من خلال الهيئة العليا باعتبارها أعلى سلطة تنظيمية داخل الحزب.
وأشارت إلى أن إحالة القرار للهيئة العليا جاءت بناءً على توصية صادرة عن المكتب التنفيذي لحزب الوفد، خلال اجتماعه الذي عُقد خلال الساعات الماضية بمقر الحزب، حيث جرى التوافق على ضرورة عرض الملف كاملًا على الهيئة العليا، التزامًا بتعهدات رئيس الحزب بعدم الانفراد بالقرارات وإعادة الانضباط المؤسسي داخل الوفد.
اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد
وفي ذات السياق، نفى الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد السابق، ما تردد من أنباء مؤخرًا عن إبلاغه بإقصائه من رئاسة الهيئة البرلمانية لحزب من الوفد في مجلس الشيوخ، بقرار من الرئيس الحالي، الدكتور السيد البدوي، قائلا: لماذا يفعل البدوي ذلك، فعلاقتي به جيدة للغاية؟، لم يُبلغني أحد بهذا القرار حتى اللحظة.
وأوضح يمامة في تصريحات خاصة للقاهرة 24: بالفعل أنا من اتخذت قرار ترأسي للهيئة البرلمانية لحزب الوفد لكني لم أخالف لائحة الحزب، فقد تمت مخاطبة مجلس الشيوخ بشكل رسمي، مؤكدًا على علاقته الجيدة بالرئيس الحالي للحزب الدكتور السيد البدوي، والذي وعده بالاستمرار في رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب، على حد قوله.
وأكمل عبد السند يمامة حديثه، قائلا: علاقتي أيضًا بالنائب طارق عبد العزيز جيدة للغاية، مردفًا: كله إلا طارق، حتى لو عُرضت عليه رئاسة الهيئة فلن يقبل بذلك، هو يعلم الأصول جيدًا.
يمامة يعلق على أنباء إقصائه من رئاسة الهيئة البرلمانية للوفد من الشيوخ

وأكمل يمامة: أقول بكل صدق أنا لن أدخل الوفد مرة أخرى إلا في حالة الدعوات، سأترك كل شيء لرئيس الوفد الحالي، والذي بالمناسبة وعدني برئاسة مركز الوفد للدراسات، لكني سأعتذر عنه، متابعًا: كيف لرئيس الوفد السابق أن يكون على أحد تشكيلاته.


