هل يستطيع راموس اللعب لـ إشبيلية مجانًا؟.. لوائح الدوري الإسباني تحسم الأمر
تتزايد التكهنات حول إمكانية عودة المدافع الإسباني سيرجيو راموس إلى ناديه السابق إشبيلية، سواء كمستثمر أو لاعب، إلا أن هذه الخطوة لا تبدو سهلة من الناحية القانونية، حتى في حال موافقة اللاعب على اللعب دون مقابل أو براتب رمزي.
وبحسب لوائح الدوري الإسباني، لا يُسمح لأي لاعب بالمشاركة دون أجر، إذ يجب على الأقل الحصول على الحد الأدنى للرواتب، والذي يبلغ في موسم 2025-2026 نحو 195 ألف يورو سنويًا، ورغم أن هذا الأمر يبدو ممكنًا نظريًا، فإن تسجيل اللاعب ضمن سقف الرواتب الخاص بالنادي يظل أكثر تعقيدًا.
وتهدف الرقابة الاقتصادية في “لا ليجا” إلى ضمان الاستدامة المالية للأندية ومنع أي محاولات للتحايل على القوانين، خاصة في الحالات التي يحصل فيها لاعب كبير على راتب أقل بكثير من قيمته السوقية، وهو ما قد يثير الشكوك حول وجود اتفاقات مالية غير معلنة.
وفي مثل هذه الحالات، يمكن لرابطة الدوري الإسباني إحالة الملف إلى لجنة مستقلة تضم خبراء في الاقتصاد والقانون الرياضي، تتولى تقييم مدى واقعية الراتب المعلن. وإذا رأت اللجنة أن القيمة لا تعكس السعر الحقيقي للاعب في السوق، يحق لها رفع القيمة المعتمدة لأغراض حساب سقف الرواتب، حتى وإن تقاضى اللاعب فعليًا مبلغًا أقل.
ويعني ذلك أن راموس قد يوافق على اللعب مقابل الحد الأدنى للأجور، لكن من الناحية المحاسبية قد يُحتسب راتبه بقيمة أعلى عند تحديد سقف رواتب إشبيلية، ما قد يؤثر على قدرة النادي في تسجيل لاعبين جدد.
وتعتمد اللجنة في تقييمها على عدة عوامل، من بينها عمر اللاعب، وتاريخه الدولي، والبطولات التي حققها، وعدد مشاركاته في المواسم الأخيرة، إلى جانب قيمته الفنية في السوق.
وبالتالي، فإن عودة راموس إلى إشبيلية ليست مرتبطة فقط برغبة اللاعب أو النادي، بل أيضًا بمدى توافق الصفقة مع اللوائح الاقتصادية الصارمة التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني.


