مصادر: تجديد الثقة في أسامة الأزهري وزيرًا للأوقاف
علم القاهرة 24 من مصادر مسؤولة صدور قرار بتجديد الثقة في الدكتور أسامة الأزهري وزيرًا للأوقاف، ليواصل قيادته للملف الديني في مرحلة فارقة تعتمد على استكمال معركة الوعي وتجديد الخطاب الدعوي.
مصادر: تجديد الثقة في أسامة الأزهري وزيرًا للأوقاف
ويأتي هذا القرار تتويجًا لمسيرة علمية ودبلوماسية حافلة للأزهري، الذي وُلد عام 1976 وحفظ القرآن الكريم قبل أن يلتحق بالأزهـر الشريف ليتخرج في كلية أصول الدين عام 1999 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ثم تدرج أكاديميًا حتى حصل على الدكتوراة عام 2011 ودرجة الأستاذ المساعد عام 2021، فضلًا عن تنوع روافده العلمية بحصوله على ماجستير علم النفس التطبيقي من جامعة عين شمس وتسجيل الدكتوراه في القانون العام بالأردن.
تجديد الثقة في أسامة الأزهري وزيرً للأوقاف.. مسيرة حافلة من المواجهة الفكرية والريادة العالمية
وقد برز اسم الدكتور أسامة الأزهري كأحد أهم المنظرين لمواجهة الفكر المتطرف عبر كتابه العالمي "الحق المبين" الذي تُرجم لـ 14 لغة وحظي بإشادات دولية واسعة، كان أبرزها من مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب، ووُصف خلالها بأنه أحد أبرز القادة الدينيين عالميًا. ولم تقتصر جهوده على الجانب الأكاديمي، بل شغل مناصب سياسية وتشريعية رفيعة كمستشار لرئيس الجمهورية للشئون الدينية، وعضو معين بمجلس النواب ووكيل للجنته الدينية، وعضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، مما جعله حلقة وصل قوية بين المؤسسة الدينية وأجهزة الدولة.
وعلى الصعيد الدولي، نجح الأزهري في تقديم رؤية مصر الوسطية عبر جولات شملت عشرات الدول من البرازيل والصين إلى الفاتيكان، حيث استقبله البابا فرنسيس في لقاءات جسدت عمق العلاقات الإنسانية والوطنية. وعقب توليه الوزارة، واصل هذا النهج بتمثيل رئاسة الجمهورية في محافل دولية بأندونيسيا وكرواتيا وأوزباكستان، معززًا نموذجًا فريدًا للانسجام بين وزارة الأوقاف والكنيسة المصرية تحت شعار المواطنة الكاملة. كما أثرى المكتبة الإسلامية بمؤلفات موسوعية أبرزها "جمهرة أعلام الأزهر" في 10 مجلدات، بجانب حضوره الإعلامي القوي عبر برامج "الحق المبين" و"رؤى" التي ساهمت في تحصين المجتمع وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ليصبح تجديد الثقة فيه اليوم تأكيدًا على استمرار استراتيجية بناء الإنسان المصري واستعادة الريادة الدينية لمصر إقليميًا ودوليًا.


