ليه المأذون بيغطي الإيد وهو بيكتب الكتاب؟.. تعرف على الأسباب ورأي الدين
يتساءل الكثير من الشباب والفتيات، ليه المأذون بيغطي الايدين وهو بيكتب الكتاب؟ وتقتصر الإجابة على مجرد كونها عادة اجتماعية مورثة لا علاقة لها بالدين أو بأصل عقد النكاح، حيث يعتمد عقد النكاح الشرعي على جلوس ولي العروس أمام العريس، بحضور شاهدين عدلين يشهدان على العقد، ويقول الولي، زوجتك ابنتي، ليرد العريس وانا قبلت هذا الزواج، وبذلك يكون نكاحا شرعيا مادام توافرت فيه الشروط وانتفت الموانع، والأفضل وفقا الجمهور أهل العلم أن يسبق عقد الزواج، خطبة النكاح، وتسمى خطبة الحاجة.
ليه المأذون بيغطي الايدين وهو بيكتب الكتاب
أوضح الشيخ علي المطيعي من علماء الأزهر الشريف، إجابة سؤال ليه المأذون بيغطي الايدين وهو بيكتب الكتاب؟ موضحًا أثناء حديثه السابق لأحد البرامج الفضائية، إنها مجرد عادة قديمة، ولكن لها مدلولا نفسيا عند المصريين، وكأنهم يريدون بها التأكيد على أن علاقة الزواج التي تحدث حاليا لابد وأن تكون مستورة، وكل ما يحدث فيها من أحداث حلوة أو مرة سيتم إخفائه بهذا الغطاء.
ووفقا لآراء لعلماء الدين أيضًا، فلا يوجد نص نبوي أو قرآني يفيد بتغطية المأذون ليد العريس وولي العروس بالمنديل أثناء كتب الكتاب، ولكنه عُرف اجتماعي قديم انتشر بين الناس لأسباب عديدة تتوافق مع معتقداتهم في منع الحسد، حيث تعتبر هذه اللحظة مصيرية بل ومقدسة، ولذلك يتم تغطية اليدين كنوع من الحماية لهذا الزواج.
ومن المعتقدات الأخرى وراء سبب تغطية المأذون الايدين أثناء كتب الكتاب، لحصول التركيز والوقار في هذه اللحظة، لأن التغطية تمنح الحاضرين إحساس بالجدية والاحترام، للتأكيد على أن الزواج حدث مهيب.
وأخيرا وبالإجابة على سؤال ليه المأذون بيغطي الايدين وهو بيكتب الكتاب؟ فهي عادة متوارثة لا علاقة لها بصحة عقد النكاح، أي يكون عقد الزواج يكون صحيحًا، إذا لم يغطي المأذون اليدين بالمنديل لعدم وجود نص ديني يفيد بذلك، وبالتالي تعتبر تغطية الايدين أثناء كتب الكتاب، مجرد تقليد شعبي، واعتقاد بالحسد، واحساس بالرمزية وقدسية كتب الكتاب.

شروط صحة النكاح
وبعدما تعرفنا على إجابة ليه المأذون بيغطي الايدين وهو بيكتب الكتاب؟ فلابد من تسليط الضوء على شروط صحة النكاح الخمسة وفقا للعلماء كالتالي:
- تعيين الزوجين، فلا يصح للولي أن يقول: زوجتك بنتي وله بنات غيرها، بل لابد من تمييز كل من الزوج، والزوجة باسمه، كفاطمة، أو صفته التي لا يشاركه فيها غيره من إخوانه، كقوله: الكبرى، أو الصغرى.
- رضا الزوجين من شروط صحة النكاح أيضا.
- وجود الولي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي، وأحق الأولياء بتزويج المرأة أبوها، ثم جدها، ثم ابنها، فالأخ الشقيق، فالأخ لأب، ثم الأقرب، فالأقرب.
- الشهادة عليه؛ لحديث عمران بن حصين مرفوعا: لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدل.
- وآخر شروط عقد النكاح، خلو الزوجين من موانع النكاح، بأن لا يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج، من نسب أو سبب، كرضاع، ومصاهرة، أو اختلاف دين، أو في عدة، أو أحدهما محرما، ويستثنى من الاختلاف في الدين جواز زواج المسلم بالكتابية بشرط أن تكون عفيفة.


