قرارات جديدة لجهات التحقيق مع المتهمة باختطاف رضيع من والدته بمستشفى الشاطبي بالإسكندرية
قررت جهات التحقيق في الإسكندرية، حبس المتهمة بخطف طفل من والدته منذ 2015 من مستشفى الشاطبي 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت جهات التحقيق سرعة تحريات المباحث حول الواقعة، واستدعاء أسرة الطفل لمساع أقوالهم.
قرارات جديدة لجهات التحقيق مع المتهمة باختطاف رضيع من والدته بمستشفى الشاطبي بالإسكندرية
وكانت قد كشفت مباحث الإسكندرية والأمن العام بوزارة الداخلية، تفاصيل إعادة طفل إلى أسرته الحقيقية عقب مرور 10 سنوات على واقعة اختطافه من داخل مستشفى الشاطبي.
فيما تعود تفاصيل الواقعة إلى اختفاء رضيع يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، خلال وجود والدته داخل المستشفى لإجراء فحوصات طبية لشقيقه الأصغر في أغسطس 2015، حيث تبين أن سيدة منتقبة استغلت انشغال الأم وعرضت حمل الطفل مؤقتًا لمساعدتها في عمل أشعة لابنها الصغير، وهربت به.
وعلى مدار 11 عاما، لم يتم التوصل للطفل، لتعيش الأم مأساة استمرت سنوات انتهت بشكل مأساوي بعد مقتلها مقهورة إثر مشادة عائلية مع شقيقة زوجها التي عايرتها بإهمالها وتسببها في ضياعه وطعنها بسكين وقتها وهي لا تزال تبحث عن ابنها المختطف.
وكشفت التحريات أن المتهمة ارتكبت الواقعة بدافع حل خلافات زوجية، حيث ادّعت إنجاب الطفل من زوجها وتم تسجيله رسميًا باسم حمزة، ليعيش الصغير حياة كاملة باسم وهوية غير حقيقيين ويدخل أحد المعاهد الأزهرية ويصل الصف الخامس الابتدائي، وخلال شهر أغسطس 2025، وبعد تصاعد الخلافات بين المتهمة وزوجها ووقوع الطلاق كشفت السيدة السر لابنها الأكبر.
وأضافت التحريات أن ابن المتهمة أبلغ والده، ما دفع الأخير للبحث، ليعثر على خبر قديم في أحد المواقع الإخبارية يتطابق توقيته مع واقعة الاختطاف، وتم القبض عليها.




