منذ 2018 حتى 2026.. كشف حساب أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق
تولى الدكتور أشرف صبحي حقيبة وزارة الشباب والرياضة في يونيو 2018، ضمن التشكيل الوزاري الذي أعلنه مجلس الوزراء آنذاك، ليستمر في منصبه لعدة سنوات متتالية، شهدت خلالها الوزارة تحركات واسعة على مستوى البنية التحتية والبرامج الشبابية وتنظيم البطولات، إلى جانب انتقادات تتعلق ببعض الملفات الفنية والإدارية، وخلال هذه الفترة، ارتكزت استراتيجية الوزارة على تطوير المنشآت، توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتمكين الشباب عبر المبادرات القومية المتنوعة.
ويستعرض القاهرة 24 في التقرير التالي كشف حساب أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وهي كالآتي:
طفرة في تطوير مراكز الشباب
وضعت الوزارة ملف مراكز الشباب على رأس الأولويات، خصوصًا داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
وشملت الجهود:
- إنشاء وتطوير مئات مراكز الشباب في مختلف المحافظات ضمن مراحل المبادرة.
- رفع كفاءة الملاعب والمنشآت والخدمات داخل المراكز.
- إدخال أنشطة جديدة لجذب النشء والشباب.
- إنشاء مراكز للابتكار والتعلم داخل عدد من المراكز الشبابية.
برامج تمكين الشباب وبناء القدرات
أطلقت الوزارة حزمة من البرامج التدريبية والتوعوية، استهدفت تنمية مهارات الشباب والفتيات، ومن أبرزها:
- برامج تمكين الفتيات داخل مراكز الشباب.
- مبادرات التوعية بمخاطر العنف الإلكتروني.
- دورات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي.
- برامج إعداد القيادات الشبابية ونماذج المحاكاة البرلمانية.
- دعم المواهب في مجالات الثقافة والفنون.
تعاون دولي ودبلوماسية شبابية
شهدت فترة صبحي توسعا في التعاون الخارجي، عبر:
- توقيع بروتوكولات واتفاقيات في مجالات الاستثمار الرياضي.
- مشاركة شبابية في مؤتمرات ومنتديات دولية.
- تنظيم فعاليات حوارية ومعارض شبابية.
- إطلاق مبادرات بيئية مثل قوافل التوعية بالمناخ.
توسع ضخم في البنية التحتية الرياضية
على مستوى الرياضة، ركزت الوزارة على إنشاء وتطوير المنشآت، حيث تم العمل على:
- تطوير آلاف الملاعب ومراكز التدريب.
- إنشاء مدن شبابية ورياضية جديدة.
- تشييد وتحديث عدد من الاستادات والصالات المغطاة.
- تجهيز صالات استضافت بطولة العالم لكرة اليد 2021.
- إنشاء حمامات سباحة ومراكز طب رياضي.
- التوسع في مشروع أندية "نادي النادي".
استضافة بطولات دولية وتعزيز الحضور التنظيمي
نجحت مصر خلال هذه الفترة في تنظيم واستضافة بطولات كبرى في ألعاب مختلفة، من بينها:
- بطولة العالم لكرة اليد 2021.
- بطولات إفريقية وعالمية في الجمباز والجودو والكاراتيه.
- بطولات الجولف والجوجيتسو وألعاب أخرى.
إنجازات الألعاب الفردية تواصل التألق
برزت الألعاب الفردية كأحد أهم مصادر التتويج، حيث حقق اللاعبون المصريون ميداليات متنوعة في:
- الخماسي الحديث.
- الكاراتيه.
- التايكوندو.
- المصارعة.
- التنس الطاولة.
تشريعات وتنظيمات جديدة للقطاع الرياضي
عملت الوزارة على تحديث الإطار التشريعي المنظم للرياضة عبر:
- تعديلات على قانون الرياضة.
- تنظيم الاستثمار الرياضي.
- إشهار اتحادات جديدة مثل الرياضات الإلكترونية.
- دعم انتشار كرة القدم النسائية.
نجاحات في الدبلوماسية الرياضية
حافظت مصر على ثقلها داخل المؤسسات القارية، ومن أبرز النجاحات استمرار وجود مقار رياضية واتحادات أفريقية داخل القاهرة، بما يعزز النفوذ الإداري والرياضي إقليميا.
انتقادات فنية لنتائج بعض المنتخبات
رغم التطوير الإنشائي، تعرضت الوزارة لانتقادات تتعلق بالشق الفني، أبرزها:
- تراجع نتائج بعض المنتخبات الجماعية.
- غياب التتويج ببطولات كبرى في كرة القدم خلال فترات طويلة.
- إخفاقات في بعض المشاركات الدولية.
- انتقادات لآليات التخطيط الفني داخل بعض الاتحادات.
أزمات إدارية وملفات عالقة
شهدت الفترة كذلك بعض الأزمات، مثل:
- خلافات داخل اتحادات رياضية.
- أزمات إدارية متعلقة بالمراسلات واللوائح.
- نزاعات تخص أندية ومنشآت رياضية.
- شكاوى تتعلق بتكاليف استخدام بعض المنشآت.







