عمدة سياتل في مؤتمر صحفي بمشاركة القاهرة 24: نستعد لاستقبال معسكر المنتخب المصري في كأس العالم.. وجارٍ التنسيق مع القنصلية المصرية
أكدت عمدة مدينة سياتل الأمريكية، كاتي ويلسون، أن المدينة تستعد لاستقبال عدد من المنتخبات الوطنية، التي تعتزم إقامة معسكرات تدريب مبكرة، قبل انطلاق منافسات كأس العالم، مشيرة إلى أن من بينها المنتخب الوطني المصري.
مباريات كأس العالم للأندية
وأضافت ويلسون خلال مؤتمر صحفي عبر زوم بمشاركة القاهرة 24، قبل قليل، أن اللجنة المنظمة المحلية تعمل بالتنسيق مع القنصلية المصرية، إلى جانب التواصل مع منظمات مجتمعية تمثل الجالية المصرية في المدينة؛ لضمان توفير كل الترتيبات اللازمة لاستقبال المنتخب وتلبية احتياجاته خلال فترة المعسكرات التدريبية.
وأضافت: نتطلع كثيرًا إلى الترحيب بالمنتخب الوطني المصري في سياتل، ونعمل على التأكد من توفير جميع المرافق والمتطلبات التي يحتاجها الفريق خلال وجوده في المدينة.
وفي سياق متصل، شددت عمدة سياتل على أن استضافة كأس العالم لا تقتصر على تنظيم حدث رياضي مؤقت، بل تمثل فرصة لإحداث تغييرات مستدامة تنعكس إيجابًا على الحياة اليومية لسكان المدينة بعد انتهاء البطولة.
وأوضحت أن المدينة تنفذ حزمة من التحسينات في منظومة النقل العام والمساحات العامة ستستمر آثارها لما بعد كأس العالم، قائلة: «نُجري تطويرات في وسائل النقل العام والبنية التحتية الحضرية بما يضمن استفادة السكان على المدى الطويل».
وأشارت إلى أن من أبرز هذه الخطوات إتاحة الدفع في وسائل النقل العام من خلال تمرير بطاقات الائتمان أو الخصم مباشرة، واصفة هذه الخطوة بأنها تغيير طال انتظاره، وسيظل قائمًا بعد انتهاء البطولة.
كما كشفت ويلسون، عن خطط لتحسين حدائق وسط المدينة، وإنشاء مسارات جديدة للدراجات، من بينها مسار بالقرب من مركز سياتل، في إطار دعم وسائل النقل المستدامة وتعزيز استخدام الفضاءات العامة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قالت عمدة سياتل إن المدينة تتوقع تدفق ما يقرب من مليار دولار في سياق استضافة كأس العالم، مؤكدة أن السلطات المحلية تعمل على ضمان توزيع هذا العائد الاقتصادي على مختلف أحياء المدينة.
وأضافت:نركز بشكل خاص على تمكين المشروعات الصغيرة في الأحياء المختلفة من الاستفادة من هذه العوائد، ونشجع الزوار والجماهير على استكشاف التنوع الثقافي الغني في أحياء سياتل.
وأكدت أن هذه الجهود تستهدف دعم المجتمعات المحلية، ولا سيما الجاليات المهاجرة التي تدير عددًا كبيرًا من المطاعم والمقاهي، لضمان استفادتها اقتصاديًا من استضافة البطولة.
واختتمت عمدة سياتل تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو أن يشعر سكان المدينة بتحسن ملموس ومستدام في حياتهم اليومية، يتجاوز إطار الحدث الرياضي العالمي.





