تحذير طبي.. الجلوس لساعات طويلة قد يُفقدك فوائد التمارين
حذّر الدكتور سي إس أرافيند، كبير استشاريي أمراض القلب بمستشفيات إس آر إم العالمية في تشيناي، من أن الجلوس لساعات طويلة يوميًا قد يُقوّض الفوائد التي يحققها النشاط البدني، مؤكدًا أن التمارين وحدها لا تكفي لمعادلة أضرار نمط الحياة الخامل.
الجلوس الطويل قد يُفقدك فوائد التمارين
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الدكتور أن طبيعة العمل المكتبي والانشغال بالمواعيد والاجتماعات تدفع كثيرين للجلوس من 8 إلى 10 ساعات متواصلة، ما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم، وتراجع نشاط العضلات، واضطراب استقلاب السكر والدهون في الجسم، وهي عوامل تؤثر مباشرة في صحة القلب.
وأشار أرافيند إلى أن الاعتقاد بإمكانية تعويض ساعات الجلوس بساعة من التمارين يوميًا ليس دقيقًا، إذ أظهرت المتابعة الطبية أن حتى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة يوميًا قد يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول، ومقاومة الإنسولين والالتهابات إذا استمروا في الجلوس لفترات طويلة.
مؤشرات مبكرة لمخاطر أمراض القلب
وبيّن أن العيادات تشهد حالات لأشخاص نشيطين بدنيًا لكنهم يُظهرون مؤشرات مبكرة لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بسبب نمط العمل الخامل، ما يعكس التأثير السلبي المتراكم للجلوس المستمر.
وشدد طبيب القلب على أهمية كسر فترات الجلوس كل 30 إلى 60 دقيقة عبر الوقوف أو المشي لبضع دقائق أو التمدد أو صعود الدرج، مؤكدًا أن هذه الخطوات البسيطة تُحسن تدفق الدم وتدعم التوازن الأيضي، وتُقلل من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.




