السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

تشغيل محطة زاباروجيا النووية يشعل الخلاف بين كييف وموسكو وسط تحذيرات من مخاطر كارثية

 محطة زاباروجيا
سياسة
محطة زاباروجيا
الأربعاء 11/فبراير/2026 - 06:39 م

حذّر رئيس شركة إنيرجواتوم الأوكرانية، بافلو كوفونيوك، من أن إعادة تشغيل محطة زاباروجيا للطاقة النووية، الأكبر في أوروبا لا يمكن أن تتم بأمان إلا بعد عودتها إلى السيطرة الأوكرانية، مؤكدًا أن أي محاولة روسية لتشغيلها في ظل الظروف الحالية قد تنطوي على مخاطر جسيمة، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.

وكانت القوات الروسية سيطرت على المحطة في الأيام الأولى من الحرب عام 2022، فيما أُغلقت مفاعلاتها الستة منذ ذلك الحين، وأعلنت موسكو العام الماضي نيتها إعادة تشغيل مفاعل واحد على الأقل، مع تصريحات لمسؤولين معينين من قبل روسيا تشير إلى إمكانية استئناف إنتاج الكهرباء بحلول عام 2027.

 روسيا تفتقر إلى المعدات وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المحطة

لكن كوفونيوك شدد على أن روسيا تفتقر إلى المعدات وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المحطة، موضحًا أن أنظمة التحكم والحماية والمراقبة مصممة ومصنّعة في أوكرانيا، ولا يمكن استبدالها بسهولة، مضيفًا أن المشروع تقنيًا أوكراني بالكامل، وأن تشغيله دون الوصول إلى الخبرات والمكونات الأصلية قد يؤدي إلى حادث نووي.

ويُعد مصير محطة زاباروجيا، التي كانت تغطي نحو ثلث احتياجات أوكرانيا من الكهرباء عند تشغيلها بكامل طاقتها، أحد أبرز الملفات العالقة في محادثات السلام الجارية بوساطة أمريكية، واقترحت واشنطن إشراك الأطراف الثلاثة – أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة – في إدارة المحطة وتقاسم إنتاجها من الطاقة، في حين تؤكد موسكو أن المنطقة أصبحت جزءًا من الأراضي الروسية وأن المحطة تتبع لشركة روساتوم الحكومية.

وأشار كوفونيوك إلى أن إعادة تشغيل المفاعلات تتطلب استبدال الوقود الأمريكي المستخدم حاليًا، وإعادة تصميم أنظمة التحكم لتتلاءم مع أي وقود بديل، وهو ما يزيد من تعقيد العملية، وكانت روساتوم قد أعلنت استعدادها لإعادة الوقود الأمريكي إلى الولايات المتحدة.

تكرار سيناريو كارثة تشيرنوبيل

واستحضر المسؤول الأوكراني كارثة تشيرنوبيل التي وقعت قبل أربعة عقود، محذرًا من تكرار سيناريو مماثل في حال تشغيل المحطة دون الجاهزية التقنية الكاملة.

كما لفت إلى أن تدمير سد كاخوفكا عام 2023 أدى إلى استنزاف خزان المياه الذي تعتمد عليه المحطة في التبريد، ما يثير مخاوف إضافية بشأن قدرة أنظمة التبريد على العمل بأمان.

تابع مواقعنا