إعدام لحوم عجل وزنه 600 كيلو بمجزر الحبيل بالأقصر لإصابته باليرقان.. وتعويض فوري للمالك
شهدت محافظة الأقصر واقعة تؤكد يقظة الأجهزة الرقابية البيطرية، حيث نفذت مديرية الطب البيطري قرارًا بإعدام لحوم عجل بقري يزن قرابة 600 كيلو جرام داخل مجزر الحبيل، وذلك بعد ثبوت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
إعدام لحوم عجل وزنه 600 كجم بمجزر الحبيل بالأقصر
جاء ذلكً في إطار توجيهات المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، بتشديد الرقابة على الأسواق وضمان سلامة الغذاء.



اكتشاف الإصابة بعد الذبح
وأوضح الدكتور طارق لطفي، مدير عام مديرية الطب البيطري بالأقصر، أن العجل دخل المجزر بحالة ظاهرية تبدو سليمة تمامًا، ولم تظهر عليه أي أعراض مرضية واضحة خلال الكشف الظاهري قبل الذبح.
وأشار إلى أن المفاجأة ظهرت عقب عملية الذبح وإجراء الكشف الدقيق، حيث تبين إصابة الذبيحة بمرض "اليرقان" (الصفراء)، وهو ما ظهر جليًا من خلال تضخم الغدد الليمفاوية واصفرار السائل المفصلي وجميع أنسجة الجسم الداخلية.



قرار اللجنة البيطرية
وشكلت لجنة بيطرية رفيعة المستوى على الفور ضمت الدكتورة وسام محمد الصغير، مديرة إدارة المجازر، والدكتورة نرمين حسين، مديرة إدارة الجلود والمخلفات الحيوانية، والدكتور أيمن محمد، مدير مجزر الحبيل.
وبعد فحص الذبيحة، أصدرت اللجنة قرارًا بالإعدام الكلي للعجل وجميع أحشائه، لخطورة حالته وعدم صلاحية لحومه للاستهلاك الآدمي، مؤكدة أن الحالة فردية ولا تمثل وباءً.
تعويض المالك وتخلص آمن
وأكدت المديرية وفي خطوة تضمن حقوق المربين والجزارين، أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية لصرف تعويض مالي لمالك العجل من صندوق تكافل الجزارين التابع للمديرية، وهو إجراء يهدف لتشجيع الإبلاغ عن الحالات المرضية وعدم تسريبها للأسواق.
وتم التخلص من الذبيحة بالكامل بالطرق الصحية والبيئية الآمنة لضمان عدم وصول أي جزء منها للمواطنين.
وتأتي هذه الواقعة لتؤكد استمرار حملات مديرية الطب البيطري بالأقصر في الرقابة الصارمة على مجزر الحبيل وجميع منافذ بيع اللحوم، لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين من اللحوم الفاسدة، مع تفعيل دور صندوق تكافل الجزارين لتعويض المتضررين.



