والدة الشاب ضحية الإجبار على ارتداء ملابس نسائية ببنها: قلبي محروق على ابني وعايزة حقه
قالت والدة الشاب الذي تعرض للاعتداء وإجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم ببنها، إن المتهمين دخلوا عليهم المنزل وسألوا عن ابنها إسلام، وأنه في ذلك الوقت كان برفقة ابنتهم داخل منزل شقيقته، فأحضرته شقيقته بالفعل إلى المنزل بصحبة ابنتهم.
وأضافت الأم لـ القاهرة24، أن المتهمين أخذوا ابنها بالقوة وتعدوا عليها وعلى والده، مهددين بإشعال النار في المنزل إذا اعترضوا على أخذ ابنها، موضحة: قلبي محروق على ابني افتروا علينا أنا ووالده.
وكان مقطع فيديو تم تداوله عبر موقع فيس بوك أظهر قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي في مشهد أثار استياء وغضب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي.
وعقب رصد الفيديو، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتم تحديد هوية المتهمين وضبطهم.
وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بسبب إقامة المجني عليه علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم وهروبه معها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.



