الحبيب الجفري: والدا سيدنا النبي على الحنيفية.. وكان الرسول يتفاخر بنسبه ورؤيا والدته
قال الداعية الإسلامي الكبير الحبيب علي الجفري، إن سيدنا النبي هو الذي نهى الأمة عن عصبية الجاهلية وعن التفاخر بالآباء والأمهات الذين لم يكونوا على نور وإيمان، فكيف يُعقل أن يخالف المصطفى ما أمر به؟
واستشهد الجفري خلال فيديو سابق له على صفحته بفيسبوك بموقف النبي ﷺ يوم حنين حين صدح بملء فيه: أنا النبي لا كذب.. أنا ابن عبد المطلب، معتبرًا أن هذا الفخر النبوي هو شهادة إلهية بطهارة هذا النسب ونورانيته، وإلا لكان حاشاه قد وقع فيما نهى عنه الناس.
الحبيب الجفري: والدا سيدنا النبي على الحنيفية
وتابع الجفري تفنيده لمنطق التبديع والتكفير قائلًا: سيدنا محمد ﷺ يعرف نفسه دومًا برؤيا أمه، ويقول: رأت أمي نورًا أضاءت له قصور بصري من أرض الشام، موجهًا سؤالًا: هل ترون نبيكم يعرّف نفسه بمن ليست على التوحيد؟
وأكد الداعية الكبير أن آباء النبي ﷺ ووالدته كانوا على "الحنيفية النورانية"، من جده إبراهيم وصولًا إلى السيدة آمنة وعبد الله، وأن الله الذي صان نطفة نبيه في أصلاب الطاهرين لا يمكن أن يكل والدي المصطفى لغير رحمته الواسعة.
وخلال الساعات الماضي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات ومنشورات لبعض الأشخاص ممن يعرفون أنفسهم بأنهم داعية إسلاميين يتطاولون فيها على الجناب النبوي الشريف.


