الصحة العالمية تُجيز لقاحًا جديدًا لشلل الأطفال لتعزيز جهود القضاء على المرض
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، منح الموافقة المسبقة للقاح فموي جديد من النوع الثاني لشلل الأطفال nOPV2، في خطوة تهدف إلى تسريع الاستجابة العالمية لتفشي المرض ودعم جهود القضاء عليه بشكل نهائي.
الصحة العالمية تُجيز لقاحًا جديدًا لشلل الأطفال لتعزيز جهود القضاء على المرض عالميًا
وأكدت المنظمة أن إدراج اللقاح ضمن قائمة التأهيل المسبق يعني استيفاءه للمعايير الدولية الخاصة بالجودة والسلامة والفاعلية، ما يسمح لوكالات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها اليونيسف، بشرائه وتوزيعه ضمن حملات التطعيم في الدول المتضررة.
وأوضحت المنظمة أن اللقاح الجديد صُمم ليكون أكثر استقرارًا من الناحية الوراثية مقارنة باللقاحات الفموية التقليدية، وهو ما يقلل من احتمالية تحوره أو تسببه في سلالات مشتقة قد تؤدي إلى تفشيات جديدة، مع الحفاظ على قدرته على وقف انتقال الفيروس في المجتمعات عالية الخطورة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لمواجهة بؤر التفشي المتفرقة، رغم القضاء على المرض في العديد من مناطق العالم. وكان قادة دول قد تعهدوا في ديسمبر الماضي بتوفير 1.9 مليار دولار لدعم برامج الاستئصال، بهدف حماية نحو 370 مليون طفل سنويًا، في ظل تحديات تمويلية وضغوط على ميزانيات الصحة العامة.
ويُعد شلل الأطفال من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وقد يؤدي إلى شلل دائم أو مضاعفات خطيرة تهدد الحياة، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة. ورغم التقدم الكبير في تقليص أعداد الإصابات عالميًا، لا تزال بعض الدول تسجل حالات متفرقة، ما يجعل تعزيز حملات التطعيم أولوية صحية عالمية.
وترى منظمة الصحة العالمية أن اعتماد اللقاح الجديد يمثل أداة إضافية مهمة ضمن الاستراتيجية العالمية للقضاء على شلل الأطفال، عبر تحسين الاستجابة السريعة للتفشيات وتقليل مخاطر الانتكاس في المناطق التي نجحت سابقًا في احتواء المرض.



