المهندس عمرو لاشين يؤدى اليمين الدستورية محافظًا لـ أسوان.. وأسامة رزق نائبًا له
أدى المهندس عمرو حلمي لاشين اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية محافظًا لأسوان خلفًا للواء دكتور إسماعيل كمال، والذي تولى منصب محافظ جنوب سيناء، وذلك ضمن حركة المحافظين التي أجريت اليوم الأربعاء.
كما أدى أسامة رزق اليمين الدستورية، نائبا لمحافظ أسوان.
إعطاء الأولوية لتحسين مستوى معيشة المواطن
وأكد محافظ أسوان أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه بالمحافظين الجدد ركزت على إعطاء الأولوية لتحسين مستوى معيشة المواطن، وخاصة رفع كفاءة الخدمات العامة والبنية التحتية والمرافق، مع التواصل الجماهيري المباشر مع المواطنين، بالإضافة إلى استكمال مشروعات حياة كريمة (1 و2).
ولفت إلى أنه تم أيضًا التأكيد على ملفات إزالة التعديات والتصالح والتقنين والمتغيرات المكانية، بالإضافة إلى الاهتمام بتحسين جودة الخدمات السياحية، وتقديم المزيد من التسهيلات لجذب الاستثمارات على المستوى المحلي والدولي.
والجدير بالذكر أن المهندس عمرو حلمي لاشين تخرج في كلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة عام 1999.
ويتمتع بخبرة واسعة في مجالات التخطيط العمراني والتنمية الحضرية والحوكمة والمشاركة المجتمعية.
وبدأ مسيرته المهنية بالعمل في الوكالة الألمانية للتعاون الفني (GIZ)، حيث شارك في تطوير منطقة بولاق الدكرور.
كما ساهم في تصميم برنامج التنمية الحضرية بالمشاركة المجتمعية عام 2004.
وتدرج في المناصب وصولًا إلى منصب نائب محافظ أسوان، وسبقها منصب مستشار محافظ القليوبية لتطوير المناطق العشوائية.
كما أشرف على وحدات تطوير العشوائيات بمحافظتي القليوبية والجيزة، وتولى إدارة برامج الحوكمة والمشاركة المدنية في هيئة كير الدولية بمصر، وأدار مشروعات إقليمية ممولة من البنك الدولي في سبع دول عربية بين عامي 2012 و2016، إلى جانب قيادة ملفات الشراكة مع القطاعين العام والخاص، والابتكار المؤسسي، وتحول الهيئة إلى مؤسسة مصرية.
وشغل منصب مدير برنامج الحوكمة والتشريعات والسياسات الحضرية ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، حيث قاد أنشطة ومشروعات ركزت على معالجة تحديات التحضر وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية وتمكين الإدارة المحلية.
وكان له دور بارز في إعداد واعتماد السياسة الحضرية الوطنية لجمهورية مصر العربية في أكتوبر 2023، إضافة إلى تطوير أدوات ومنهجيات وطنية مثل إعادة ترتيب الأراضي، وخطط التعافي الاقتصادي والاجتماعي للمدن بعد جائحة كورونا، وأداة إدارة المخلفات الصلبة الذكية.


