دراسة حديثة تُشكك في فعالية الصيام المتقطع لإنقاص الوزن
كشفت دراسة علمية جديدة أن أحد أكثر أنظمة إنقاص الوزن شيوعًا، وهو الصيام المتقطع، قد لا يكون فعالًا كما تُصوّره الحملات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الحماس المحيط به غير مبرر علميًا حتى الآن.
دراسة حديثة تُشكك في فعالية الصيام المتقطع لإنقاص الوزن
الدراسة، التي جاءت ضمن مراجعة حديثة أجرتها مؤسسة كوكرين، أشارت إلى أن الصيام المتقطع لا يؤدي إلى فقدان وزن ملحوظ لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، مقارنة بالأنظمة الغذائية التقليدية المعتمدة على تقليل السعرات الحرارية.
ويحظى الصيام المتقطع بدعم واسع من نجوم عالميين مثل جينيفر أنيستون وهيو جاكمان وكريس هيمسورث، ما ساهم في انتشاره كخيارصحي وسريع لإنقاص الوزن خلال السنوات الأخيرة.
وشملت المراجعة تحليل بيانات 22 تجربة عشوائية، ضمّت قرابة 2000 مشارك من مختلف دول العالم، وقيّمت عدة أشكال من الصيام المتقطع، مثل، الصيام يومًا بعد يوم، الصيام الدوري
وخلص الباحثون إلى أن هذه الأساليب لم تُظهر تفوقًا واضحًا في إنقاص الوزن عند مقارنتها بالأنظمة الغذائية الأخرى.
وقال الباحث الرئيسي لويس غاريغاني إن الصيام المتقطع قد يناسب بعض الأشخاص، لكن الأدلة المتوفرة حاليًا لا تدعم كل هذا الزخم المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت الدراسة إلى أن معظم الأبحاث المتوفرة قصيرة الأجل، وهو ما يُصعّب تقييم الفوائد الحقيقية للصيام المتقطع على المدى الطويل، خاصة أن السمنة تُعد حالة مزمنة تحتاج إلى حلول مستدامة.
وأضاف الباحثون أن الاعتماد على دراسات قصيرة يجعل من الصعب على الأطباء والمرضى اتخاذ قرارات علاجية طويلة الأمد مبنية على أسس علمية واضحة.


