بين حقيقة الفضائيين وإهانات ترامب.. أوباما يخرج عن صمته ويثير الجدل على السوشيال ميديا
خلال الساعات الماضية، تصدر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما تريند منصات التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول وجود كائنات فضائية، والتي اضطر لتوضيحها لاحقًا عبر حسابه على إنستجرام، نافيًا وجود أي أدلة على تواصلهم مع الأرض.
قصة الكائنات الفضائية
وأثار أوباما ضجة واسعة بعد ظهوره في بودكاست شهير وسُئل عما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية، فأجاب بأنها قد تكون موجودة إحصائيًا، نظرًا لاتساع الكون الهائل، ولكنه عاد ليوضح عبر إنستجرام، أن المسافات الشاسعة بين النجوم تجعل فرص زيارتهم للأرض ضئيلة جدًا، مؤكدًا أنه لم يطّلع على أي وثائق سرية، أو أدلة خلال فترة رئاسته تثبت وجود تواصل مع كائنات فضائية، أو إخفائهم في المنطقة 51 المحظورة، كما يشاع في نظريات المؤامرة.
وثائق سرية
وفي سياق متصل بأسرار الفضاء، ظهر وزير الخارجية ماركو روبيو في وثائقي جديد، ليتحدث عن مزاعم حول مشاهدات لأجسام مجهولة فوق منشآت نووية، ولكنه عاد ليوضح لاحقًا أن حديثه كان نقلًا عن رواياتٍ سمعها وليس عن تجربة شخصية، أو معلومات مؤكدة، مُتهِمًا منتجي الفيلم باستخدام المونتاج الانتقائي لزيادة الإثارة والترويج للعمل.
عرض المهرجين
وعلى جانب آخر، لم تخل تصريحات أوباما من السياسة، حيث شنَّ هجومًا لاذعا على الرئيس دونالد ترامب، واصفًا ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي بـ عرض المهرجين، وذلك ردًا على فيديو عنصري نشره ترامب يظهر أوباما وزوجته ميشيل بوجوه مركبة على أجساد قردة، وهو ما اعتبره أوباما دليلًا قاطعًا على ضياع الاحترام، واللياقة، والشعور بالعار لدى بعض السياسيين، خاصةً في ظل رفض ترامب تقديم أي اعتذار عن هذه الإساءة رغم حذف المنشور لاحقًا.


