فلسطين تخشى ضم إسرائيل أراضٍ بالضفة الغربية قبل اجتماع مجلس السلام
قال وكيل وزارة الخارجية الفلسطيني، عمر عوض الله، إن القيادة الفلسطينية تخشى من سعي إسرائيل لتغيير وضع الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية قبل اجتماع مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس المقبل.
وقال عوض الله، في تصريحات صحفية، إن إسرائيل ترغب أو تحاول، استباق اجتماع مجلس السلام المقرر عقده في 19 فبراير، من أجل فرض أمر واقع على الأرض من خلال السيطرة على الأراضي الفلسطينية وضمها إليها.
وأضاف: الحكومة الإسرائيلية غير معنية بالسلام أو الاستقرار، إسرائيل موجودة للحفاظ على وضع مشتعل في الشرق الأوسط، هذا هو الدور الوظيفي الذي تقوم به.
وأوضح الدبلوماسي الفلسطيني، أن القيادة الفلسطينية تتواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي الذي تعهد للدول العربية والإسلامية في خطته للسلام ذات الـ 20 بندًا، بأنه لن يكون هناك ضم لأي أرضي فلسطينية.
عدم إعطاء ضوء أخضر لإسرائيل لضم أراضي فلسطينية
واستطرد: كان هناك تعهد واضح من الرئيس الأمريكي للدول العربية والإسلامية بعدم إعطاء ضوء أخضر لإسرائيل لضم أراضي فلسطينية.
وفي فبراير، أقرت إسرائيل إجراءات لتوسيع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بما في ذلك رفع الحظر المفروض على بيع الأراضي للمستوطنين الإسرائيليين.
وفي وقت لاحق، أفادت قناة كان الإسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت على مبادرة قدمها عدد من الوزراء لإطلاق عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن هذا القرار هو الأول من نوعه منذ عام 1967، ويمثل خطوة أخرى نحو ضم الأراضي الفلسطينية.
وأثار هذا القرار موجة من الإدانات من المجتمع الدولي، فقد جدد ترامب، معارضته لتصرفات إسرائيل، كما أعرب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا وعدد من الدول العربية عن انتقاداتها.


