الفاتيكان يعلن عدم مشاركته بمجلس السلام ويؤكد ضرورة حل الأزمات الدولية عبر الأمم المتحدة
أعلن الكاردينال بيترو بارولين، كبير المسؤولين الدبلوماسيين في الفاتيكان، أن الكرسي الرسولي لن يشارك في مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المسماة «مجلس السلام»، مؤكدًا أن معالجة الأزمات الدولية ينبغي أن تُدار عبر الأمم المتحدة.
الفاتيكان ومجلس السلام العالمي
وأوضح بارولين أن طبيعة الفاتيكان الخاصة لا تتوافق مع عضوية مثل هذا المجلس، مشددًا على أن الأمم المتحدة يجب أن تظل الإطار الرئيسي للتعامل مع النزاعات الدولية، وهي نقطة قال إن الفاتيكان أصرّ عليها، وفقا لما نقلته رويترز.
وكانت مبادرة مجلس السلام قد طُرحت في إطار خطة ترامب بشأن غزة، والتي أفضت إلى وقف لإطلاق النار في أكتوبر الماضي، على أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة مؤقتة للقطاع، قبل أن يعلن ترامب لاحقًا توسيع نطاق مهامه ليشمل التعامل مع نزاعات عالمية أخرى.
وأعلنت إيطاليا والاتحاد الأوروبي أن ممثليهما سيحضرون بصفة مراقبين دون الانضمام رسميًا إلى المجلس، في وقت أبدت فيه عدة دول غربية تحفظات على المبادرة، وسط مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة.
يُذكر أن الفاتيكان يتمتع بوضع مراقب دائم لدى الأمم المتحدة، ويقود البابا أكثر من 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، فيما عُرف بمواقفه المنتقدة للأوضاع الإنسانية في غزة.







