تحذير من سرقات الكهرباء وزينة رمضان المخالفة.. حملات مكثفة مرتقبة من شركات التوزيع
رفعت شركات توزيع الكهرباء درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدة تنفيذ خطة طوارئ شاملة لضمان استقرار التغذية الكهربائية وعدم انقطاع التيار، خاصة خلال فترات الذروة.
استعدادًا لرمضان.. شركات توزيع الكهرباء ترفع درجة الطوارئ لضمان استقرار التيار
يأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وتعليمات المهندس جابر الدسوقي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر، بضرورة تكثيف الاستعدادات وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية الفنية خلال الشهر الكريم.
وأكد المهندس إيهاب الفقي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، أن فرق الصيانة والدعم الفني تعمل على مدار الساعة، مع تجهيزها بأحدث وسائل الاتصال لضمان سرعة التعامل مع أي أعطال طارئة.
وأضاف أنه تم إعادة تنظيم الورديات ومراجعة برامج الصيانة لشبكات التوزيع تحسبًا لأي زيادة في الأحمال، إلى جانب الدفع بوحدات ديزل متنقلة لتأمين التغذية البديلة للمناطق الحيوية، مثل المستشفيات ومحطات مياه الشرب والصرف الصحي.
وأشار إلى استمرار العمل بمراكز خدمة العملاء لشحن العدادات مسبقة الدفع دون انقطاع، مع تفعيل الخط الساخن 121 والمنصة الإلكترونية الموحدة لتلقي البلاغات والشكاوى على مدار 24 ساعة.
تحذير من سرقات التيار وزينة رمضان المخالفة.. حملات مكثفة مرتقبة
وفي سياق متصل، شدد رئيس الشركة على تكثيف حملات ضبط سرقات التيار الكهربائي بالتعاون مع شرطة الكهرباء، محذرًا من مخاطر التوصيلات العشوائية لزينة رمضان، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
كما أوضح أن الشركة تواصل جهودها في نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك والتوسع في تطبيقات الطاقة الشمسية أعلى المباني، دعمًا للتحول نحو الطاقة المتجددة.
واختتم المهندس إيهاب الفقي تصريحاته بتقديم التهنئة للمواطنين بمناسبة شهر رمضان، متمنيًا أن يعيده الله على مصر بالخير واليمن والبركات.
وأكد الدكتور محمود عصمت، ووزير الكهرباء في اجتماع أول أمس، أنه لا تهاون في حق المواطن في الحصول على خدمة كهربائية لائقة، تتواكب مع التطور الذي يشهده القطاع، مشددًا على أهمية دقة البيانات والقراءات، وتكثيف أعمال التفتيش والمتابعة، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لخطط التطوير.
وأوضح أن شركات التوزيع تمثل حلقة الوصل المباشرة مع المشتركين، ومن خلالها تنعكس جهود قطاعي الإنتاج والنقل.
وأشار الوزير إلى تشكيل فرق طوارئ إضافية تعمل على مدار الساعة للتدخل السريع في حالات الأعطال، خاصة في دور العبادة والمنشآت الخدمية والمناطق ذات الكثافة السكانية، مع تعزيز جاهزية المولدات المتنقلة كمصدر بديل للطاقة عند الحاجة.


