تحذير طبي من مكملات شائعة لنمو الشعر قد تؤثر على علاج الأورام | تقارير أمريكية
حذّر طبيب متخصص في أورام الجلد من الاعتماد على بعض مكملات نمو الشعر الشائعة، وعلى رأسها البيوتين، مؤكدًا أنها قد تتسبب في نتائج تحليلية مضللة تؤثر بشكل مباشر على خطط علاج مرضى الأورام، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
تحذير طبي من مكملات شائعة لنمو الشعر قد تؤثر على علاج الأورام
وأوضح التحذير الصادر عن طبيبة الأورام الجلدية في مركز السرطان الشامل بجامعة ولاية أوهايو، أن كثيرًا من مرضى الأورام، خاصة من يخضعون للعلاج الكيميائي، يلجأون إلى مكمل البيوتين المعروف أيضًا بفيتامين B7 أو فيتامين H، في محاولة لتعويض تساقط الشعر الناتج عن العلاج.
وأشارت بريتاني دولماج، المديرة المساعدة لقسم الأمراض الجلدية بكلية الطب في جامعة ولاية أوهايو، إلى أن البيوتين لا يغيّر مستويات الهرمونات داخل الجسم، لكنه يتداخل مع آلية قياسها في تحاليل الدم، ما قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة وخطيرة.
وأضافت أن هذا التداخل قد يؤثر على نتائج تحاليل مهمة تُستخدم في متابعة سرطانات الغدة الدرقية، والثدي، والمبيض، والبروستاتا، حيث قد يُظهر التحليل انخفاضًا أو ارتفاعًا غير حقيقي في مؤشرات مثل الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) أو مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، ما قد يؤخر العلاج أو يُخفي عودة المرض.
وأكدت الطبيبة أن تأثير البيوتين لا يقتصر على مرضى السرطان فقط، بل قد يمتد إلى تشويه نتائج اختبارات الحمل المنزلية، وتحاليل الغدة الدرقية، واختبار التروبونين القلبي المستخدم في تشخيص النوبات القلبية.
وبالنسبة لتعويض تساقط الشعر أثناء العلاج، أوصت دولماج باستخدام المينوكسيديل الموضعي أو بجرعات منخفضة، بدلًا من مكملات البيوتين، باستثناء الحوامل والمرضعات، كما أشارت إلى إمكانية استخدام أغطية تبريد فروة الرأس لتقليل وصول أدوية العلاج الكيميائي إلى بصيلات الشعر.
كما حذّرت من مكملات أخرى قد تكون ضارة لمرضى الأورام أو المتعافين منه، مثل البلميط المنشاري، الذي قد يرفع مستويات الإستروجين ويؤثر على سرطانات حساسة للهرمونات، إضافة إلى فيتامين B12 والحديد، اللذين ارتبط تناولهما أثناء العلاج الكيميائي بزيادة خطر تكرار الإصابة أو انخفاض معدلات البقاء.


