دراسة تكشف عن مركبات تقلل من الالتهاب
كشفت دراسة علمية حديثة أن الجمع بين مركبات طبيعية موجودة في النعناع والأوكالبتوس والفلفل الحار يمكن أن يُحدث تأثيرًا مضادًا للالتهاب أقوى بمئات المرات مقارنة باستخدام كل مركب على حدة، ما يعزز الفكرة القائلة إن قوة الأغذية النباتية تكمن في تآزر مكوناتها لا في عنصر منفرد.
مركبات تقلل من الالتهاب
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن استُخدمت الأعشاب والتوابل في الطب التقليدي والمطابخ حول العالم، لكن العلم الحديث واجه صعوبة في إثبات فعاليتها البيولوجية عند تناولها بكميات غذائية عادية. فالكثير من الدراسات المخبرية أظهرت أن بعض المركبات النباتية تقلل الالتهاب، لكن بتركيزات مرتفعة يصعب تحقيقها عبر النظام الغذائي اليومي، ما أثار تساؤلات حول جدوى ما يُعرف بـ الأطعمة المضادة للالتهاب غير أن الباحثين افترضوا أن السر قد لا يكون في جرعة عالية من مركب واحد، بل في تفاعل عدة مركبات معًا داخل الخلية.
وركز الفريق على نوع من الخلايا المناعية يُعرف بـ”الماكروفاج”، وهي خلايا تلعب دورًا محوريًا في الاستجابة الالتهابية عبر إفراز بروتينات تُسمى السيتوكينات.
وحفز الباحثون هذه الخلايا بمكوّن بكتيري يُستخدم عادة لإحداث استجابة التهابية في المختبر، ثم عالجوها بمركبات نباتية مختلفة، منها المنثول (من النعناع)، أو 1،8-سينول (من الأوكالبتوس)، أو الكابسيسين (من الفلفل الحار)، أو بيتا-يوديسمول (يوجد في بعض النباتات مثل الزنجبيل). وتم اختبار كل مركب بمفرده، ثم في تركيبات مزدوجة مدروسة.


