إخواته رموني.. فيديو متداول لشاب يحمل والدته المريضة إلى المستشفى
شاب يحمل مُسنة في الشارع.. هكذا تصدرت هذه اللقطة صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن تداول مقطع فيديو مؤثر وثق مشهدا إنسانيا لشاب يحمل والدته العجوز؛ ليخفف على أقدامها آلام السير.
فيديو متداول يكشف قصة شاب يحمل والدته إلى المستشفى
وحسب ما ظهر في الفيديو، لفت أنظار عدد من المارة خلال مرورهم بسياراتهم في أحد الشوارع، شاب يسير رفقة سيدة مُسنة وهو يحتضنها ويطبطب عليها في محاولة لمساعدتها على السير، المشهد دفعهم إلى توثيقه لكن المفاجأة كانت حين توقف الشاب فجأة وانحنى ليحمل والدته بين ذراعيه ويكمل بها الطريق.


تأثر من كانوا يوثقون اللحظة بشدة، فاقتربوا منهما وعرضوا توصيلهما بسياراتهم، وخلال الحديث تبيّن أن الشاب هو الابن الأصغر للسيدة، ويقيم معها بعدما قرر ألا يتزوج أو يرتبط؛ ليتفرغ لرعايتها، خاصة أنها لا تجد من يعينها سواه.
وبحسب الرواية التي ذُكرت في المقطع المتداول، يرافق الابن والدته إلى المستشفى من محل سكنهما أكثر من مرة أسبوعيًا منذ يوليو 2024، لتتلقي العلاج نظرًا لعدم امتلاكها تأمينًا صحيًا وعدم تحمل نفقات المواصلات الخاصة.



وتعاني السيدة من عدة أمراض مزمنة، كما تعرضت لجلطة في المخ قبل عامين، ما جعل حركتها محدودة للغاية، فهي بالكاد تستطيع السير خطوات قليلة قبل أن يضطر نجلها لحملها باقي الطريق.
وقال الابن في الفيديو، إنه ترك عمله منذ إصابة والدته ليتولى رعايتها بشكل كامل، في ظل غياب أي دعم من بقية أشقائه، وأكدت المُسنة تلك الرواية، قائلة: إخواته رموني.. وهو ابني الصغير ساب شغله وحياته عشان خاطري.
المشهد الذي وثّقته الصور لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل قصة صامتة تختزل معاني البر والتضحية، وتطرح تساؤلات موجعة عن المسؤولية والوفاء، لتبقى الصورة أبلغ من أي كلمات.



