في عين العاصفة.. ماذا ينتظر سارة فيرجسون بعد القبض على طليقها الأمير السابق أندرو؟
اتجهت الأنظار نحو طليقة الأمير السابق أندرو ماونتباتن وسارة فيرجسون، بعد تسليط الأضواء على القبض على أندرو، والذي دعمته طوال أزماته السابقة، والتزمت الصمت حتى الآن بشأن توقيفه اليوم الخميس.
ماذا ينتظر سارة فيرجسون بعد القبض على طليقها الأمير السابق أندرو؟
تزوجت سارة المعروفة في الصحافة باسم فيرجي من الأمير أندرو عام 1986 وانفصلا بعد 10 سنوات، بسبب فضيحة خيانة مزعومة، ورغم طلاقهما ظلت تدافع عنه بقوة في وجه الاتهامات المتعلقة بعلاقته بالملياردير جيفري إبستين، بل ووصفت علاقتهما بأنها أسعد حالة طلاق في العالم وهاجمت ضحيته المزعومة فيرجينيا جيوفري وكذبتها.
وبينما ارتبط اسمها بفضيحة إبستين بسبب طليقها، إلا أن تفاصيل جديدة كشفت عن تورطها الشخصي والمباشر مع الملياردير المدان، حيث تبادلت معه رسائل بريد إلكتروني حتى بعد إدانته في عام 2008، وتلقي هذه العلاقة بظلالها على مصادر تمويل بناتها بياتريس ويوجيني اللاتي اعتدن قضاء عطلات باهظة التكاليف، رغم وظائفهن متواضعة الأجر، فضلًا عن مواجهة سارة أزمة مالية جديدة مع اقتراب شطب ست من شركاتها التجارية.
ووفقًا لصحيفة الجارديان، لم تكن هذه الأزمات جديدة على فيرجي التي استغلت صفتها الملكية سابقًا لجمع المال، حيث سقطت عام 2010 في فخ صحفي تنكر في هيئة شيخ ثري وعرضت عليه تسهيل وصوله لطليقها مقابل نصف مليون جنيه إسترليني، وكشفت الوثائق الأمريكية لاحقًا عن تلقيها تحويلات مالية، ورحلات طيران مدفوعة من إبستين، ورغم زعمها قطع العلاقة معه أظهرت رسائل مسربة في عام 2009 توددها الشديد له حيث وصفته بالأخ الذي تمنته وطلبت منه الزواج ودعته بالأسطورة.
وعندما واجهت سارة ضغوطًا إعلامية اعتذرت علنًا عن معرفتها بإبستين وأدانت أفعاله، لكنها عادت لتُراسله سرًا وتعتذر له عن تصريحاتها، مبررة ذلك لاحقًا، بأنها كانت تخشى تهديداته، ومع الكشف عن هذه الوثائق العام الماضي، سارعت عدة جمعيات خيرية بارزة لقطع علاقتها بها، ورغم عدم إدانتها بأي نشاط إجرامي وتخليها عن لقب دوقة بالتزامن مع تجريد طليقها من ألقابه، إلا أن هذه الفضيحة المتجددة قد تكون الضربة القاضية لمستقبلها في الحياة العامة.


