مفتي الجمهورية: أوازن بين مسؤوليات العمل وواجباتي الأسرية.. وأجد راحتي بين الكتب وبعد الفجر |خاص
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، حرصه على تحقيق التوازن بين مقتضيات عمله الرسمي وواجباته الأسرية، مشددًا على أن الأسرة تمثل البيئة الحاضنة التي تمنح الإنسان الاستقرار والطمأنينة، مهما تعاظمت مسؤولياته.
مفتي الجمهورية: أوازن بين مسؤوليات العمل وواجباتي الأسرية
وقال مفتي الجمهورية، في حوار مع موقع «القاهرة 24»، ردًا على سؤال حول كيفية قضاء أوقاته بعيدًا عن العمل، وما إذا كان يجد وقتًا مخصصًا لأسرته، إن طبيعة المسؤولية التي يتحملها تجعل وقت العمل ممتدًا ومتداخلًا مع كثير من تفاصيل اليوم، غير أن الإنسان – مهما كانت أعباؤه – يحتاج إلى مساحة يراجع فيها نفسه، ويجدد طاقته، ويمنح أسرته حقها.
وأضاف أنه يسعى قدر المستطاع إلى الموازنة بين متطلبات العمل وواجباته تجاه أسرته، مؤكدًا أن الأسرة تظل المصدر الأول للدعم النفسي والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجابًا على أدائه لمهامه.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن أوقات الراحة بالنسبة له لا تنفصل عن اهتماماته العلمية، موضحًا أنه يجد متعته بين الكتب والمكتبات، ويحرص على القراءة في مختلف العلوم والفنون والقضايا، لافتًا إلى أن غالبية قراءاته تكون عقب أداء صلاة الفجر.
وتابع أنه يخصص كذلك أوقاتًا هادئة للعبادة والذكر، يخلو فيها إلى ربه، معتبرًا أن هذه اللحظات تمثل مصدرًا لتجديد النية وتعزيز القرب من الله عز وجل، بما يعينه على أداء رسالته.







