السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تكشف: القطط تساهم في فهم سرطان الثدي لدى البشر

القطط -تعبيرية
صحة وطب
القطط -تعبيرية
الجمعة 20/فبراير/2026 - 04:14 م

كشف باحثون أن القطط المنزلية قد تسهم في تعميق فهم سرطان الثدي لدى البشر، بعد أن أظهرت دراسة جينية واسعة وجود تشابهات واضحة بين الطفرات المسببة للسرطان في القطط وتلك التي تُرصد لدى الإنسان.

القطط تساهم في فهم سرطان الثدي لدى البشر 

ووفقًا لما نشره موقع Health and me حللت الدراسة أورامًا تعود إلى نحو 500 قطة أليفة من خمس دول، في أول توصيف جيني واسع النطاق لأورام القطط، بحسب تقرير نشره موقع Medical Xpress العلمي.

وفحص الباحثون ما يقارب 1000 جين مرتبط بالسرطان لدى البشر، وقارنوها بين أنسجة سليمة وأخرى مصابة في 13 نوعًا مختلفًا من سرطانات القطط، وأظهرت النتائج أن بعض الطفرات المحركة للسرطان لدى القطط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدى البشر والكلاب، خاصة في سرطانات الثدي المعروفة لدى القطط باسم سرطان الغدد اللبنية. 

وأشارت الدراسة إلى أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فاعلية في عينات أورام القطط التي تحمل طفرات في جين FBXW7، ورغم أن النتائج لا تزال في مرحلة الاختبارات النسيجية، فإنها تفتح الباب أمام تطوير علاجات قد تفيد القطط والبشر على حد سواء.

ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تعزز مفهوم طب واحد One Medicine، الذي يقوم على تبادل المعرفة بين الطب البشري والبيطري.. فالقطط تعيش في البيئة نفسها التي يعيش فيها أصحابها، ما يعني تعرضها لعوامل بيئية متشابهة قد تسهم في نشوء السرطان. وبالتالي، فإن دراسة أورام القطط قد تساعد في فهم تأثير العوامل البيئية على البشر.

وتُعد هذه الدراسة واحدة من أكبر التطورات في مجال أورام القطط، إذ وضعت الأساس لقاعدة بيانات جينية متاحة للباحثين مستقبلًا، ويرى القائمون على البحث أن هذا التقدم يمهد الطريق نحو طب أورام دقيق للقطط، يوازي ما هو متاح حاليًا في الطب البشري والكلبي، مع إمكانية أن تنعكس فوائده لاحقًا على علاج سرطان الثدي وأمراض سرطانية.

تابع مواقعنا