السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

فينسينت كومباني يدين العنصرية تجاه فينيسيوس جونيور ويؤكد ضرورة الاعتراف بالخطأ

فينسينت كومباني
رياضة
فينسينت كومباني
الجمعة 20/فبراير/2026 - 05:45 م

تحدث فينسينت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونخ عن حادثة العنصرية التي تعرض لها الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد خلال مباراة فريقه أمام بنفيكا في ذهاب ملحق دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، وعن العنصرية بشكل عام.

فينسينت كومباني يدين العنصرية تجاه فينيسيوس جونيور ويؤكد ضرورة الاعتراف بالخطأ

وقال كومباني في المؤتمر الصحفي لمباراة بايرن ميونخ وآينتراخت فرانكفورت: إنه موضوع صعب، لأنني أعتقد أنه في زمننا هذا أصبحت مثل هذه القضايا أكثر صعوبة في النقاش مما كانت عليه في الماضي، كنت أشاهد المباراة مباشرة وكنت منجذبًا جدًا للمباراة، لذلك رأيت ما حدث مباشرة، هناك عدة عناصر مختلفة في هذه القصة، الأول هو ما يحدث داخل الملعب، الثاني هو ما يحدث مع الجماهير أيضًا، والثالث هو ما يحدث بعد المباراة، وبالنسبة لي، في هذه الجوانب الثلاثة، هناك فواصل واضحة يجب أن نضعها.

وأوضح: ما يحدث داخل الملعب بالنسبة لي، عندما تشاهد اللقطة نفسها، فإن رد فعل فينيسيوس جونيور لا يمكن أن يكون مُفتعلًا يمكنك أن ترى أنه رد فعل عاطفي، لا أرى أي فائدة له من الذهاب إلى الحكم وتحميل نفسه كل هذا العبء، لا يوجد أي سبب يجعل فينيسيوس جونيور يفعل ذلك، ومع ذلك قام به، وعندما فعل ذلك، أعتقد أنه في تلك اللحظة كان يرى أنه يقوم بالشيء الصحيح، بجانبه كان كيليان مبابي، الذي عادةً ما يكون دبلوماسيًا جدًا ويحاول البقاء في المنتصف، لكنه كان واضحًا جدًا بشأن ما سمعه وما رآه، وكان أوضح بعد المباراة عندما تحدث عن الأمر.

وأضاف فينسينت كومباني في تصريحاته: كل هذا حدث، لكن في المقابل لديك لاعب يخفي ما يقوله داخل قميصه، وفي النهاية، لديك هذا الجانب من القصة، حيث يوجد لاعب يشتكي، ولاعب آخر يقول إنه لم يفعل ذلك، وأعتقد أنه ما لم يتقدم اللاعب نفسه ويعترف، فستظل القضية صعبة ومعقدة، لكن في الخلفية، ترى في المدرجات أشخاصًا يقومون بإشارات وأصوات تشبه القرود، هذا يحدث في الملعب أيضًا، وهو واضح في الفيديو، إذًا، لديك من جهة اشتباك بين اللاعبين، ومن جهة أخرى ما يحدث في المدرجات.

واستمر كومباني: الأسوأ من كل ذلك هو ما حدث بعد المباراة، لديك قائد فريق، جوزيه مورينيو، الذي هاجم شخصية فينيسيوس جونيور، مستخدمًا طريقة احتفاله للتقليل مما كان يمر به في تلك اللحظة، وبالنسبة لي، من ناحية القيادة، هذا خطأ كبير، وشيء لا ينبغي لنا أن نقبله، وبصراحة، هذا موضوع صعب بالنسبة لي للحديث عنه، لأنني أشعر في كثير من الأحيان أنني لا أنتمي لما أراه اليوم في العالم، لا أريد أن أكون جزءًا من هذا المعسكر أو ذاك، لكن عندما أرى موقف لاعب، فإن حلمي هو أنه إذا كان ما قيل صحيحًا، أن تكون هناك مساحة للاعتذار والاعتراف بالخطأ، وأن يؤثر ذلك على الحكم أيضًا، يجب أن تكون العقوبة إما «أ» أو «ب»، لكن إذا اعترف الشخص بخطئه، فيجب أن تكون هناك فرصة للقول نعم، أنا أخطأت، لا أحد كامل.

وأكد: نحن اليوم نُلغي هذه المساحات، ونحوّل كل شيء إلى أبيض أو أسود، يسار أو يمين، وكأنك مجبر على أن تكون في أحد الجانبين، الشيء الوحيد الذي لا يجب فعله هو معاقبة شخص بشكل غير عادل، أو التقليل من شأن شخص يشتكي من تجربة مؤلمة عاشها، أو مهاجمة شخصيته، وأنا أعتذر عن الإطالة، لكن عندما أفكر في مورينيو، وفي احتفالاته وانزلاقه على الركبتين في أولد ترافورد، أو احتفاله أمام جماهير برشلونة، أو ما حدث في مباراة روما وإشبيلية حين اضطر الحكام لمغادرة البلد تحت الحماية.. لو تعرض مورينيو في أي من تلك اللحظات لإساءة عنصرية، لكنت تمنيت أن نقول جميعًا: توقفوا، لا يهم الاحتفال، فلنستمع لما يقوله ولنحمي المبادئ الأساسية، لقد حدث هذا مع صامويل إيتو، ومع ماريو بالوتيلي مرات عديدة، فهل كانت المشكلة في احتفالاتهم أيضًا؟ وماذا لو حدث مع باتريك فييرا؟ أو معي أنا قبل 20 عامًا؟.

واستفاض قائلًا: قبل 20 عامًا، كنت في إشبيلية، وواجهنا جماهير بيتيس وهم يقلدون أصوات القرود ويغنون أغاني عنصرية، سجلت هدفًا في تلك المباراة، وكان ذلك دافعًا لي، لكن الجميل في الأمر أن بقية جماهير بيتيس بدأت تصفر ضد الألتراس، وحدث صراع داخل المدرجات، لأنهم لم يقبلوا هذا السلوك، كان ذلك من أجمل لحظات مسيرتي، لأنه أظهر أن العالم ليس مثاليًا، لكن هناك من يرفض هذه التصرفات، ومؤخرًا، وأنا مدرب، تعرضت أنا وجهازي الفني لإهانات عنصرية، وبعد أن اشتكيت، رأيت كيف تدخلت السياسة لقتل القصة، دون أي عواقب، وأنا لدي صوت، فكيف حال من لا صوت لهم؟

وأتم: لا أقول اذهبوا يسارًا أو يمينًا، أنا أعرف الكثير من اللاعبين الذين عملوا مع مورينيو، ولم أسمع أحدًا يتحدث عنه بسوء، كل لاعبيه يحبونه، وهذا لا يحدث مع شخص سيئ، أنا لا أحتاج أن أحكم عليه كشخص، لكنني أعتقد أنه ارتكب خطأ، وآمل ألا يتكرر ذلك، وأن نمضي قدمًا ونفكر فيما يمكن أن يجمعنا، لا فيما يفرقنا دائمًا.

تابع مواقعنا