سور الصين العظيم.. راتب فيكتور أوسيمين يهدد أحلام أتلتيكو مدريد الهجومية
يسعى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني لتدعيم خط هجومه بالتعاقد مع النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جلطة سراي التركي، ليكون القطعة الناقصة في تشكيل المدرب دييجو سيميوني.
ورغم القناعة الفنية التامة بقدرات اللاعب، إلا أن الصفقة تواجه خطر الفشل بسبب عقبات مالية ضخمة تتعلق بالراتب السنوي للاعب، مما يجعل انضمامه إلى ملعب ميتروبوليتانو أمرا مستبعدا في الوقت الحالي ما لم تحدث تنازلات كبرى.
وبحسب ما كشف عنه موقع "Fichajes" الإسباني، فإن أوسيمين عاد ليتصدر قائمة اهتمامات أتلتيكو مدريد؛ حيث يرى النادي أن طاقته العالية وقوته البدنية في المساحات المفتوحة تجعله النموذج المثالي لأسلوب سيميوني التنافسي.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الرياضية تُقدر غريزة اللاعب التهديفية، وتعتقد أن وجوده سيمنح الفريق القوة الهجومية اللازمة للمنافسة على الألقاب في الموسم المقبل.
عقبة الراتب الضخم
وأوضح الموقع الإسباني أن الأزمة الحقيقية تكمن في الراتب الذي يتقاضاه أوسيمين، والذي يصل إلى نحو 14 مليون يورو سنويا، هذا الرقم وصفه التقرير بـ "سور الصين العظيم" الذي يفصل بين اللاعب والنادي الإسباني، حيث لا يستطيع أتلتيكو مدريد استيعاب هذا المبلغ دون الإخلال بهيكل الرواتب الصارم الذي تتبعه الإدارة كركيزة أساسية لاستقرار النادي المالي.
شرط وحيد لإتمام الصفقة
وتؤكد الإدارة الرياضية لأتلتيكو أن استقرار المشروع الرياضي أهم من التعاقد مع أي نجم، مهما كانت قيمته الفنية، ولكي تتقدم المفاوضات نحو خطوات رسمية، سيتعين على أوسيمين الموافقة على تخفيض مطالبه المالية بشكل كبير ليتناسب مع سقف الأجور في النادي الإسباني.
وسيكون الصيف المقبل حاسما في تحديد مصير هذه الصفقة؛ فإما أن يوافق المهاجم النيجيري على التضحية بجزء من دخله مقابل اللعب في الدوري الإسباني تحت قيادة سيميوني، أو يضطر أتلتيكو مدريد لصرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى أكثر استدامة وتناسبا مع ميزانية النادي.


