حاول ينتحر.. شقيق ضحية واقعة ميت عاصم: أخويا منهار نفسيا.. وعايزين حقه من القهرة اللي شافها
كشف شقيق الشاب إسلام.م صاحب واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها في القليوبية خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين، تدهور الحالة النفسية لشقيقه، مؤكدًا أنه حاول إنهاء حياته وتم إنقاذه.
شقيق ضحية واقعة ميت عاصم: منهار نفسيا.. وعايزين حقه من القهرة اللي شافها
وأضاف شقيقه لـ القاهرة 24 أن حالته النفسية سيئة للغاية، وبدأ يعاني من نوبات غضب حادة منذ انتشار صوره ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعليقات التي تداولها البعض تسببت له في حالة قهر شديدة.
وأضاف أنه حاولنا السيطرة على حالته بإعطائه مهدئات، إلا أن ذلك لم يُجدِ نفعًا، ما اضطرنا إلى إدخاله مستشفى الصحة النفسية، لتلقي العلاج اللازم.
واختتم حديثه مطالبًا بحق شقيقه، مؤكدًا أن ما تعرض له ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليه وعلى أسرته.
وجاء في أمر الإحالة أن جهات التحقيق أمرت بإحالة 6 متهمين لأنهم في 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من وجوده، واقتحموه نهارًا على مرئى ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ثياب الخزي والعار-ملابس نسائية- طعنا في رجولته وجابوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه والحاق الأذى به وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين أسلحة بيضاء وأدوات.وأضاف أمر الإحالة أنه اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، وهي أنهم في ذات الزمان والمكان خطفوا المجني عليه بالقوة والتهديد، وحملوه إلى مسكنهم بعيدا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزا لأسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما هتك المتهمون عرض المجني عليه بالقوة، بعدما أشهر أحدهم سلاحا أبيض في وجهه، وقيده آخرون وجردوه من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالا مخلة على النحو المبين بالتحقيقات.



