مصر تتجه لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب في 210 مناطق بالصحراء الشرقية
تعتزم الحكومة المصرية طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك للمرة الأولى منذ أربع سنوات. وستشمل المزايدة المرتقبة قبل يونيو المقبل أكثر من 210 مناطق، حيث سيتاح للمستثمرين التقدم بعروض فنية ومالية مباشرة بنظام المناطق المستقلة، في خطوة تهدف لإعادة إحياء النشاط التعديني وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
مزايدة للتنقيب عن الذهب
وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية طموحة لرفع إنتاج الذهب إلى 800 ألف أونصة سنويًا خلال ست سنوات، مع استهداف جذب استثمارات بقيمة مليار دولار في قطاع التعدين بحلول عام 2030.
كما ستتضمن المزايدة الجديدة إعادة طرح بعض المناطق التي تم التخلي عنها سابقًا بعد إعادة تقييمها، لتعزيز فرص النجاح التجاري للشركات المتقدمة وفق اقتصاد الشرق.
رفع مساهمة التعدين في الناتج المحلي
تسعى مصر لتعظيم مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 20%، مستفيدة من التعديلات التشريعية التي أُقرت عام 2019 لتشجيع التنقيب. وقد ساهمت هذه الإصلاحات في جذب شركات عالمية كبرى مثل "باريك جولد" و"سنتامين"، في حين عزز الكشف التجاري بمنطقة "إيقات" باحتياطي يتجاوز مليون أوقية من الثقة في الإمكانات الواعدة للصحراء الشرقية.
ويعتمد النهج الجديد على تحقيق توازن اقتصادي بين الدولة والمستثمرين، مع التركيز على التحول نحو "التعدين الأخضر" واستخدام التكنولوجيا الحديثة لرفع نسب الاستخلاص. وتعد شركة "شلاتين للثروة المعدنية" نموذجًا للاستثمار الوطني الناجح في هذا المجال، حيث تقود جهود الاستكشاف والخدمات التعدينية بالشراكة مع مختلف قطاعات الدولة لدعم النمو الاقتصادي.








