محامية تتقدم ببلاغ ضد مؤلف مسلسل شهير لاتهامه بالتحرش بعدد من الفتيات
تقدمت المحامية نسمة الخطيب وكيلا عن عدد من الفتيات ببلاغ لجهات التحقيق ضد مؤلف مسلسل شهير “ح.ع” اتهمته بالتحرش والاعتداء عليهن.
بلاغ ضد مؤلف مسلسل شهير لاتهامه بالتحرش
وقالت المحامية في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن هناك عدد من الفتيات كشفن لها عن تعرضهن لوقائع تحرش وتعدي من قِبل مؤلف مسلسل شهير ح.ع.
وروت إحدى الضحايا تفاصيل ما تعرضت له من قِبل المؤلف، قائلة: أنا واحدة من اللي اعتدى عليهم المؤلف ح. ع، أنا عرفته من سنين، كان عندي وقتها 16 سنة وهو يملك مكان عام في وسط القاهرة، عن طريق أصدقاء مشتركين بيقعدوا ويجتمعوا في المكان اللي بيملكه ويديره.
وأضافت: أنا كنت صغيرة وخبرتي قليلة واتعاملت معاه باعتباره أخويا الكبير اللي آخد رأيه وأتسند عليه، بس بعد فترة بدأ يقول كلام يحمل أكتر من معنى، ويستخدم إيده وهو بيتكلم معايا، ولما فهمته إني اتضايقت قعد يفهمني إن ده من باب إنه بيعزني وإني زي أخته، ومايقصدش ده، وإني فهمت غلط، بعدها بفترة مد إيده على جسمي بشكل فيه تحرش واضح، زعقت ومشيت وبطلت أتعامل معاه ولا أروح المكان اللي بيديره.
وتابعت: بعدها حاول يتواصل معايا بكل الطرق، ولما رديت مرة أقول له لو فضل يطاردني كدة هبلغ أهلي، وقعد يعتذر كتير، ويقول إنه ماكانش في وعيه لما عمل ده، وإنه عنده استعداد يعتذر لي قدام الناس، وقعد يعيط كتير، حسيت إنه فعلا وقتها كان فيه حاجة غريبة، وبعد ضغط شديد وافقت إننا نرجع نتكلم بس بيني وبين نفسي كنت عاوزة الضغط دي يقف وتكون غلطة وماتتكررش تاني، ورجعنا نتكلم عادي تاني وهو كان محترم في كلامه ورجعت اتطمن له تاني وأتعامل معاه زي أخويا الكبير، وبعد شهر تقريبًا طلب مني أعدي عليه الصبح في المكان اللي بيديره علشان عاوز يتكلم معايا شوية، ولأنه مكان عام وأنا عارفاه وبروحه وأصحابي بيروحوه فوافقت.
وواصلت: ورحت له يومها المكان ده، ومكانش فيه حد، وبعد كدة عرفت إن مفيش ناس كتير بتروح الصبح، وفي وسط كلامنا طلب مني ندخل نكمل كلام وإحنا بنعمل القهوة في المطبخ، دخلنا نعمل القهوة، وفجأة مسكني من جسمي، ولما حاولت أهرب كتفني، وحاول يغتصبني، وأنا بحاول أزقه ومش عارفة، لغاية ما بدأت أصوت بصوت عالي فخاف وقام.
واستكملت: وقعدت شوية مش فاهمة حاجة ولا قادرة أتنافس، وبعد شوية ماكنتش قادرة أتحرك، كلمت اتنين بنات أصحابي وجولي أخذوني وكانوا شاهدين على شكلي وشكل هدومي ووجوده واللي حصل وقتها، كل يوم كنت بتمنى إني أقدر أنسى اللي حصل، أو إن يحصل له حاجة تخليني أقدر أتخطى إحساسي كل ما أفتكر اللي حصل، وأنا مش عارفة أنساه.


