جنوب سيناء تستعد للاحتفال بعيدها القومي في 19 مارس
تستعد محافظة جنوب سيناء للاحتفال بعيدها القومي الموافق 19 مارس من كل عام، وذلك بمناسبة عودة آخر شبر من أرض طابا إلى حضن السيادة المصرية، عقب ملحمة التحكيم الدولي الشهيرة حول العلامة الحدودية رقم 91.
وتُعد قضية طابا واحدة من أبرز معارك استرداد الأرض المصرية، حيث حاولت إسرائيل طمس وتغيير موقع العلامة 91 لتعديل الحدود، إلا أن الفريق المصري تمسك بالخرائط التاريخية لعام 1906، ونجح في إثبات الحق المصري أمام هيئة التحكيم الدولي.
وصدر الحكم لصالح مصر، لتعود طابا رسميًا في 15 مارس 1989، ويرتفع العلم المصري عليها في 19 مارس من العام ذاته، ليصبح هذا اليوم عيدًا قوميًا للمحافظة، ورمزًا لانتصار الإرادة المصرية واستعادة كامل التراب الوطني.
وكان اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء عقد اجتماعًا موسعًا مع الأجهزة التنفيذية والمعنية، ورئيس مدينة طابا، للترتيب للاحتفالات والاستعداد لتنظيم احتفالية كبرى تليق بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
طابا ستظل رمزا العزة والكرامة
وأكد المحافظ أن يوم 19 مارس يمثل ذكرى خالدة في تاريخ جنوب سيناء، نستحضر فيها ملحمة وطنية جسدت عزيمة المصريين في استرداد كل شبر من أرض الوطن، مشددًا على أن طابا ستظل رمزًا للعزة والكرامة، ودليلًا على أن الحق يعود لأصحابه بالإرادة والعمل.
وأوضح أن المحافظة تواصل مسيرة البناء والتنمية، مستلهمة روح النصر التي تحققت بها معركة استرداد طابا، لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لأبناء جنوب سيناء.
افتتاح عدد من المشروعات خلال الاحتفال
ومن المقرر أن يشهد العيد القومي افتتاح عدد من المشروعات القومية والتنموية بمختلف مدن المحافظة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم جهود التنمية الشاملة على أرض جنوب سيناء.


