فوضى وتحديات تضرب كأس العالم 2026 قبل انطلاقه
تشهد بطولة كأس العالم 2026 حالة من الجدل والارتباك خلال الساعات الماضية، في ظل أزمات تنظيمية وأمنية متلاحقة قبل أشهر قليلة من انطلاق الحدث العالمي الذي تستضيفه كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
فوضى وتحديات تضرب كأس العالم 2026 قبل انطلاقه
بين إلغاء فعاليات جماهيرية، وتراجع نسبي في مبيعات بعض التذاكر، وتوترات أمنية في إحدى المدن المستضيفة، يبدو الطريق نحو انطلاق مونديال 2026 مليء بالتحديات، ويبقى الرهان الأكبر على قدرة الجهات المنظمة على احتواء الأزمات سريعًا، والحفاظ على بريق البطولة التي تُعد الحدث الرياضي الأضخم عالميًا.
إلغاء منطقة المشجعين في نيويورك ونيوجيرسي
وأثارت تقارير إعلامية موجة غضب بعد إلغاء منطقة المشجعين الرسمية في نطاق نيويورك ونيوجيرسي، والتي كان من المقرر أن تستضيف فعاليات جماهيرية كبرى بالتزامن مع مباريات البطولة.
وأثار القرار المفاجئ تساؤلات حول الجاهزية التنظيمية، خاصة أن المنطقة كانت مرشحة لاستقبال أعداد ضخمة من الجماهير.
وتحدثت تقارير عن توتر في العلاقة مع بعض الرعاة، وسط مخاوف من تأثر الأنشطة الترويجية المرتبطة بالبطولة، في وقت تسعى فيه اللجنة المنظمة للحفاظ على الصورة التجارية للحدث الأكبر في عالم كرة القدم.
تراجع الإقبال على بعض تذاكر دور المجموعات
في سياق متصل، كشفت منصات بيع التذاكر عن انخفاض نسبي في الطلب على بعض مباريات دور المجموعات، مقارنة بالتوقعات الأولية، ويرى مراقبون أن ارتفاع الأسعار، إلى جانب تكاليف السفر والإقامة، قد يكونان من أبرز أسباب هذا التراجع، خاصة مع اتساع رقعة الاستضافة بين ثلاث دول.
ورغم أن المباريات الكبرى ما زالت تحظى بإقبال قوي، إلا أن بعض المواجهات الأقل جماهيرية لم تحقق نسب البيع المنتظرة حتى الآن، ما يضع اللجنة المنظمة أمام تحدٍ تسويقي واضح.
اضطرابات أمنية في غوادالاخارا المكسيكية
الأزمة الأكثر حساسية جاءت من غوادالاخارا، إحدى المدن المكسيكية المستضيفة، حيث شهدت الساعات الماضية اضطرابات أمنية عقب مقتل أحد قادة عصابات المخدراتِ، وشملت الأحداث توترات أمنية وانتشارًا مكثفًا للقوات، ما أثار مخاوف بشأن الاستقرار في مدينة من المقرر أن تحتضن مباريات في المونديال.
ورغم تأكيدات السلطات المحلية بقدرتها على احتواء الوضع وضمان سلامة الزوار، فإن هذه التطورات تفتح باب التساؤلات حول الجاهزية الأمنية، خصوصًا في ظل الاهتمام العالمي غير المسبوق بالنسخة المقبلة التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة.




