السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وزير الخارجية الصومالي لـ القاهرة 24: أبلغنا أمريكا برغبتنا في التعاون وإتاحة الوصول إلى الموانئ على البحر الأحمر

علي عمر وزير الدولة
سياسة
علي عمر وزير الدولة للخارجية الصومالي
الإثنين 23/فبراير/2026 - 11:57 ص

قال علي عمر وزير الدولة للخارجية بدولة الصومال، إن بلاده تتقاسم مع الولايات المتحدة الأمريكية شراكة راسخة منذ زمن طويل تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الأمني بين البلدين، بما يضمن الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

وأوضح الوزير الصومالي في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن بلاده ممثلة في الحكومة الفيدرالية أبدت استعدادها مؤخرًا لتجديد اتفاق عام 1980 مع الولايات المتحدة الأمريكية لإتاحة الوصول إلى موانئ محددة في الأراضي الصومالية بينها ميناء بربرة، ومطارات، وأن الحكومة الفيدرالية تتطلع لمعالجة أي مسائل تتعلق بالوصول أو المرافق أو التعاون الأمني الأوسع.

وأضاف عمر، أنه يتعلق بوجود قواعد جديدة أو مبادرات أحادية من قبل ما يسمى بإقليم أرض الصومال، فإن موقف مقديشو ثابت بأن أي وجود أمني أو عسكري أجنبي على الأراضي الصومالية يجب أن يتم الاتفاق عليه رسميا مع الحكومة الفيدرالية، وبما يتوافق تماما مع دستور البلاد وسيادتها، مؤكدًا أن بلاده تعمل على تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتطوير التعاون في مكافحة الإرهاب، وضمان أمن الملاحة البحرية، وحماية طرق التجارة الحيوية، مع تجنّب التوترات غير الضرورية. 

وفي حديثه لـ القاهرة 24 بشأن مواجهة الاعتراف الإسرائيلي المزعوم بما يسمى بإقليم أرض الصومال، أكد أن بلاده تعمل من خلال دبلوماسية مستمرة مع شركاء دوليين رئيسيين لتأكيد موقف واضح ومتسق بأن وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه غير قابلة للتفاوض ومحمية بموجب القانون الدولي.

وتابع أن مقديشو تعمل على أن أي خطوة نحو الاعتراف بكيان انفصالي ستقوّض الاستقرار الإقليمي وتضع سابقة ذات عواقب بعيدة المدى تتجاوز الصومال قائلا: “سنواصل الانخراط بشكل بنّاء مع جميع الشركاء، بما في ذلك إسرائيل، لضمان أن العلاقات الدولية في القرن الإفريقي تُوجَّه بالاحترام للسيادة، والحوار، والاستقرار الإقليمي طويل الأمد”.

استخدام مناطق محددة لأغراض عسكرية محتملة

وكان ما يعرف بإقليم أرض الصومال، أعلن أنه عرض على الولايات المتحدة الأمريكية فرصة استغلال ثرواته المعدنية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة عسكرية على أراضيه، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.

يأتي ذلك بعد الأزمة التي سببها الإقليم، بعد اعتراف الاحتلال الإسرائيلي به كدولة، في وقت سابق، والذي قوبل بردود فعل واسعة من المنطقة وخارجها بما في ذلك من مصر والأردن وجيبوتي والسعودية وتركيا، بالإضافة إلى بيان مشترك من 20 دولة شرق أوسطية وأفريقية برفض وإدانة الاعتراف الإسرائيلي بـ أرض الصومال.

كما كشفت تقارير إسرائيلية، أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي الأولى إلى ما يسمى بإقليم أرض الصومال، تضمنت مباحثات أمنية وسياسية، تسعى من خلالها إسرائيل لاستخدام مناطق محددة لأغراض عسكرية محتملة، بما في ذلك إنشاء قواعد عسكرية، في إطار تفاهمات يجري بحثها بين الجانبين.

تابع مواقعنا