السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لم يتجاوز الـ18 عامًا.. الأزهر يقدِّم الطالب محمد رضا لإمامة المصلين بالجامع الأزهر

الطالب محمد رضا قابيل
أخبار
الطالب محمد رضا قابيل
الإثنين 23/فبراير/2026 - 09:31 م

قدم الأزهر الشريف، اليوم، الطالب محمد رضا قابيل، المقيد بالفرقة الأولى بكلية الدعوة الإسلامية، لإمامة المصلين بالجامع الأزهر، بحضور قيادات الأزهر وكبار علمائه، حيث لم يتجاوز الطالب محمد قبيل الـ18 عاما.

لم يتجاوز الـ18 عامًا.. الأزهر يقدِّم الطالب محمد رضا لإمامة المصلين بالجامع الأزهر بحضور قيادات الأزهر وكبار علمائه
 

لم يتجاوز الـ18 عامًا.. الأزهر يقدِّم الطالب محمد رضا لإمامة المصلين بالجامع الأزهر بحضور قيادات الأزهر وكبار علمائه<br> 
الأزهر يقدِّم الطالب محمد رضا لإمامة المصلين بالجامع الأزهر
 

في سياق آخر، تحدث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن خاصة لأمة الإسلام وهي خاصة الوسطية التي نقرأها في قوله تعالى: “وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس”، والتي تمهد بدورها للشهادة على الناس. ومرة أخرى هي أوصاف ثلاثة وصفت بها هذه الأمة في القرآن الكريم وهي على الترتيب: الهداية إلى الصراط المستقيم، الوسطية، الشهادة على الناس.

وتابع في فيديو سابق له: وقد فصل النبي صلى الله عليه وسلم الوسط بأنه العدل، بما يعني أن الأمة الوسط هي الأمة التي تتصف بصفة العدل. وسمي الوسط عدلا لأنه نقطة متوسطة تماما، التوسط بين طرفين لا تميل قيد شعرة إلى أي طرف من الطرفين المتقابلين. وهذا ما قاله المفسرون في قوله تعالى: "قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون" أي قال أعدلهم. وكذلك قال الحكماء: "الوسط من كل شيء أعدله وأفضله"، وإذا كان الوسط هو العدل، فهو مستلزم بالضرورة معنى الخيرية والأفضلية، وبحيث يصدق أن كل وسط خير وكل وسط أفضل من طرفيه دائما.

وأكمل: وقديما تنبه الفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو إلى قيمة الوسط كمعيار خلقي يميز به الفضائل من الرذائل، فعرف الفاضلة بأنها ما كانت وسطا بين رذيلتين، وضرب لذلك مثلا الكرم وكيف أنه صار فضيلة لأنه وسط بين رذيلتين هما الإسراف والبخل، وكذلك الشجاعة فضيلة لأنها وسط بين رذيلتين هما الجبن والتهور، والعدل فضيلة لأنه وسط بين رذيلتين هما الظلم والمحابة.  

تابع مواقعنا