بنام على الرصيف في عز البرد.. أم بسملة تستغيث لتوفير مسكن آدمي يأويها وبناتها الثلاث في المنوفية
تعيش الحاجة سماح محمد إبراهيم الغزولي، الشهيرة بـ «أم بسملة»، مأساة إنسانية قاسية بعد انفصالها عن زوجها منذ 8 سنوات، وتركها وحيدة تعول ثلاث فتيات قاصرات دون مصدر دخل ثابت، وتضم الأسرة الطفلة بسملة 16 عامًا، التي اضطرت لترك التعليم منذ الصف الرابع الابتدائي، وتبارك 9 سنوات بالصف الثاني الابتدائي، والصغرى سهير 8 سنوات، في ظل ظروف معيشية شديدة القسوة تهدد مستقبلهن.
من البيت إلى الرصيف.. استغاثة أم بسملة ومعاناة ثلاث فتيات بلا مأوى في المنوفية
وقالت أم بسملة في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إنها كانت تقيم مع زوجها سابقًا في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، قبل أن ينفصل عنها ويعود إلى محل إقامته بمحافظة الإسكندرية، تاركًا إياها وبناتها يواجهن الحياة بمفردهن، وأضافت أن ظروفها المعيشية تدهورت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حتى وصلت إلى حد الإقامة في الشارع، خاصة بعد طردها من الشقة التي كانت تستأجرها، بدعوى أن مالك العقار قرر بيعها.
وتضطر أم بسملة إلى افتراش الرصيف يوميًا، في مواجهة البرد القارس وموجات المطر، لكسب قوت يومها من خلال بيع المناديل والتوك والحظاظات والساعات البسيطة، في محاولة لتوفير الحد الأدنى من احتياجات بناتها قائلة: أنا مش طالبة غير الستر.. بناتي صُغيرين ومالهمش ذنب، بنام بيهم في الشارع في البرد والمطر، وبنشتغل طول اليوم عشان نجيب أكل بس، نفسي في سقف يحمينا من الشتا، ومكان آمن لبناتي بدل ما يضيعوا مني.
واختتمت أم بسملة استغاثتها بمناشدة المسؤولين وأهل الخير بالتدخل العاجل لتوفير مسكن آدمي يأويها وبناتها الثلاث، مؤكدة أن حلمها الوحيد هو الأمان والاستقرار، قائلة: «نفسي بناتي يكملوا تعليمهم ويعيشوا زي أي أطفال، أنا خلاص تعبت ومش قادرة أكمل».









