وزير دفاع المكسيك يكشف مفاجأة: علاقة عاطفية وراء تحديد موقع إل مينتشو زعيم أقوى عصابات المخدرات
أفادت السلطات المكسيكية، أن معلومات تمكنت من جمعها حول العلاقات العاطفية لزعيم المخدرات نيميسيو أوسيجيرا إل مينتشو قادتهم إلى مخبئه الواقع في بلدة صغيرة بولاية خاليسكو، حيث تمكنت من قتله، في أول كشف عن تفاصيل الكمين الذي أثار أعمال عنف واسعة في أنحاء المكسيك.
مقتل إل مينتشو في المكسيك
وأوضح وزير الدفاع ريكاردو تريفيا، أن زيارة سرية من سيده تربطها علاقة عاطفية بـ أوسيجيرا ساعدت المسؤولين على التخطيط السريع للغارة في اليوم التالي على مجمع زعيم الجريمة.
وحسب وكالة رويترز، أسفرت الغارة التي وقعت صباح يوم الأحد عن مقتل ما لا يقل عن 62 شخصًا، بينهم 25 من أفراد الحرس الوطني والشرطة العسكرية و34 من أعضاء العصابات المشتبه بهم، فيما أضرم أنصار الكارتل النار في سيارات وأنشأوا 85 حاجزًا على الطرق في أكثر من اثنتي عشرة ولاية، وفق ما ذكرته السلطات.
صرحت الرئيسة كلوديا شاينباوم في وقت مبكر من يوم الاثنين بأن الوضع بدأ في العودة إلى طبيعته وأن الحواجز تحت السيطرة.
وعلى الرغم من ذلك، عززت المكسيك من إجراءات الأمن في خاليسكو، معقل كارتل خاليسكو الجديد، بنشر 2000 جندي، فيما أعرب السكان والسياح في المدن الساحلية الشهيرة عن قلقهم من سرعة انتشار العنف إلى مناطق بعيدة من البلاد.
وتمثل وفاة أوسيجيرا ضربة لكارتل خاليسكو الجديد، وهي انتصار للحكومة المكسيكية بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمكافحة الكارتلات، غير أن هذا الانتصار قد يؤدي إلى موجة جديدة من العنف في بلد يعاني منذ سنوات من القتل والاختفاء على أيدي الجريمة المنظمة.
وكان أوسيجيرا، الأكثر بحثًا عنه في المكسيك، العقل المدبر لكارتل خاليسكو الجديد، وهو منافس لكارتل سينالوا المعروف أيضًا. وكان قد تم عرض مكافأة قدرها 15 مليون دولار أمريكي للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
قدمت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية لتحديد الموقع الدقيق لمجمعه في بلدة تابالپا، حيث وجدت السلطات المكسيكية زعيم الكارتل، إلا أن المسؤولين المكسيكيين أكدوا أنهم قادوا العملية.
وقالت الرئيسة شاينباوم:لم تشارك القوات الأمريكية في هذه العملية. ما حدث هو تبادل للمعلومات فقط.
وأسفرت العملية العسكرية عن مقتل أوسيجيرا بعد إصابته في منطقة غابية خارج تابالپا أثناء تنفيذ قوات المكسيك الخاصة للغارة، وقد أوضح وزير الدفاع ريكاردو تريفيا أن زيارة من شريحة عاطفية لـ أوسيجيرا ساعدت المسؤولين على التخطيط السريع للغارة.






