الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

انسداد المراحيض وأعطال الصرف الصحي تضغط على حاملة الطائرات الأمريكية.. هل ضرب إيران تأخر بسببهما؟

حاملة الطائرات الأمريكية
سياسة
حاملة الطائرات الأمريكية
الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 02:45 م

مثّل وصول حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد. فورد (CVN-78) إلى الشرق الأوسط، تصعيدًا حاسمًا في التحرك العسكري الأمريكي تجاه إيران.

الحرب على إيران 


وبحسب صحيفة واشنطن بوست، تواجه أكبر حاملة طائرات في العالم ضغوطًا داخلية شديدة، من أعطال حرجة في الصرف الصحي إلى طاقم يقترب من تحقيق رقم قياسي في مدة الانتشار تصل إلى 11 شهرًا، ما يجعل المهيبة فورد منصة على حافة الانهيار، حتى وهي تستعد لضربة محتملة على طهران.

وحسب التقرير، فإن حاملة الطائرات، التي يبلغ عدد طاقمها نحو 5000 فرد، هي الأكبر في العالم والأحدث في البحرية الأمريكية، كانت متجهة إلى البحر الأبيض المتوسط قبل أن يُعاد توجيهها إلى منطقة البحر الكاريبي، تمهيدًا لمهمة فنزويلا.

ووصلت حاملة الطائرات إلى ميناء حيفا الذي تعرض لضربات قوية خلال الحرب الإسرائيلية/الإيرانية الصيف الماضي، وقد تم نشر الحاملة منذ يونيو الماضي، وكانت سابقًا في منطقة الكاريبي قبل عملية يناير التي أدت إلى القبض على زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو.

وأدى ذلك إلى واحدة من أطول مهمات الانتشار في تاريخ البحرية، وفق تقرير جديد لصحيفة وول ستريت جورنال، وقد بدأ هذا يؤثر على البحارة وعائلاتهم.

الانتشار الطويل يترك أثرًا واضحًا

وضمن الأزمات التي تواجهها حاملة الطائرات، هو تذمر الجنود حيث قال أحد البحارة إنه تخلف عن جنازة جده الأكبر، وتفكر أخرى في ترك البحرية بعد ما يقرب من عام بعيدًا عن ابنتها الصغيرة، وأوضح اثنان آخران أن السفينة تواجه مشاكل في الصرف الصحي.

وكان قرار الرئيس الأمريكي ترامب بتمديد مهمة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد ر. فورد للمرة الثانية يؤثر على البحارة وعائلاتهم، ويجعل بعضهم يفكر في الاستقالة عند العودة إلى الميناء، وفق مقابلات مع بحارة على متن السفينة وأفراد عائلاتهم.

ويذكر أن حاملة الطائرات تستخدم نظام صرف صحي معقد يعتمد على تقنية الفراغ لنقل النفايات من نحو 650 مرحاضًا على متنها، وقد واجه النظام أعطالًا خلال المهمة، بمعدل حوالي مكالمة صيانة يوميًا، لكن الوضع يتحسن ولم تؤثر المشاكل على قدرة الحاملة على أداء مهمتها.

وفي ذات السياق، فإن المهام البحرية عادةً ما تستمر ستة أشهر في أوقات السلم، مع إمكانية تمديد عدة أشهر إذا لزم الأمر، ومع ذلك، قضى بحارة فورد بالفعل ثمانية أشهر بعيدًا عن منازلهم، مع احتمال وصول مدة المهمة إلى 11 شهرًا، وهو ما سيكسر الرقم القياسي للانتشار المتواصل لسفينة بحرية أمريكية.

كما يشعر بعض البحارة بالغضب والانزعاج، ويخطط بعضهم لمغادرة البحرية بعد انتهاء المهمة، وبعضهم يرى أن فترات الغياب الطويلة عن المنزل جزء من طبيعة الوظيفة، وأن المهمة الرئيسية هي حماية الوطن ومنع القتال من الوصول إلى الأراضي الأمريكية، حتى لو تطلب ذلك انتشارات طويلة ومرهقة نفسيًا.

وذكر التقرير أن أعطال المراحيض وتأخر الصيانة أمر شائع في مهمات الانتشار الطويلة، وقد ظهرت هذه المشاكل على متن يو إس إس جيرالد ر. فورد منذ نشرها في يونيو من ميناء نورفولك، مع تدخلات متكررة لحل الأعطال.

تابع مواقعنا