السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رسالة كرامة.. مسلسل علي كلاي بعيون أولاد دور الرعاية

علي كلاي
أخبار
علي كلاي
الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 03:46 م

لم يكن مسلسل علي كلاي مجرد عمل درامي لدى أولاد دور الرعاية، بل نافذة إنسانية أعادت فتح ملفهم من زاوية مختلفة؛ زاوية الكرامة والحق في الفرصة، فبين مشاهد الملاكمة ورسائل التحدي، وجد كريمو النسب أنفسهم على الشاشة لا كضحايا للظروف، واصفين تسليط الضوء على فئة كريمي النسب بـ «خطوة في منتهى الإنسانية ».

في هذا التقرير، يتحدث شباب من خريجي دور الرعاية، وأخصائي نفسي عن أثر العمل عليهم، وكيف يمكن للكلمة والصورة أن تُحدثا فرقًا حقيقيًا في معركة الاندماج المجتمعي.

يقول تامر الرفاعي، أحد أولاد دور الرعاية، إن مسلسل علي كلاي، يقدم رسالة عامة للمجتمع، حتى يفهم الجميع أن اليتيم أو كريم النسب ليس أقل من أي طفل أو شاب، حيث لدينا أبطال وقصص نجاح في كافة المجالات، كالرياضة وغيره، وحق أصيل لأولاد دور الرعاية أن يحصلوا على الفرص العادلة والدعم الذي يستحقونه دون تمييز عن غيره.

وأضاف الشاب العشريني، خلال حديثه مع القاهرة 24، أن المسلسل سلط الضوء أيضًا على مساعدة شباب دور الرعاية لبعضهم البعض ولإخوتهم الصغار، واصفًا إياه بـ «الإنجاز الحقيقي » الذي يدركه أولاد دور الرعاية، مردفًا: ولاد كتير من اللي اتربوا في دور الرعاية بيكون حلمهم وهدفهم الأساسي لما يكبروا إنهم يقفوا جنب إخواتهم ويكونوا سند ليهم، متابعًا: صناع العمل نوروا الطريق لقضيتنا، وعلى رأسهم الفنان أحمد العوضي.

نور شعبان، أحد خريجي دور الرعاية، يقول إن الفن الحقيقي هو الذي يحول آلام الناس إلى رسالة، وهو ما قدمه الفنان  أحمد العوضي في مسلسل علي كلاي، بعد تسليطه الضوء على فئة كريمي النسب واستبدال لفظ لقيط بـ كريمي النسب.

ويصف نور شعبان، أحد خريجي دور الرعاية، خلال حديثه مع القاهرة 24، تسليط الضوء على فئة كريمي النسب، بخطوة في منتهى الإنسانية، بجانب تغيير الكلمة القاسية التي كان يستخدمها المجتمع لـ كريمي النسب، متابعًا: خطوة إنسانية في منتهى الأهمية من صناع العمل.. الطفل اللي بيلاقي نفسه في دار رعاية ليس له أي ذنب في تجربته وظروفه، ومينفعش أبدًا يدفع تمنها من كرامته وحقه في الحياة، ومشهد المدرب هو تجسيد واقعي ومؤلم للتهميش والظلم الذي يتعرض له الأيتام كل يوم.

وأضاف، أنه يعمل مع رفاقه من خريجي دور الرعاية على تغيير الصورة النمطية الموجودة عن أولاد دور الرعاية؛ معقبا: ننفذ مبادرات اجتماعية وبطولات رياضية، لدمج الشباب بالمجتمع واكتشاف مواهبهم، ومن بينهم بطولة جسور الرمضانية لكرة القدم، والتي تأتي بتنظيم مجموعة من شباب خريجي دور الأيتام.

من جانبه، قال عمرو الأمير أخصائي نفسي، إن تغيير مصطلح « لقيط » القاسي واستبداله بـ « كريم النسب » بمثابة طوق نجاة نفسي لأطفال دور الرعاية، مردفًا: « الطفل بيفتح عينه يلاقي نفسه في دار رعاية بيواجه صراعات نفسية معقدة، وهو ملوش أي ذنب في التجربة اللي اتفرضت عليه، ومن أبسط حقوقه إن المجتمع ميحملهوش ذنب لم يرتكبه، ويوفر له بيئة تدعمه مش تكسره ».

وأكد الأخصائي النفسي، خلال حديثه مع القاهرة 24، أن رسالة المسلسل في دمج كريمي النسب في الرياضة هي رسالة في منتهى الذكاء، موضحًا أن الرياضة بالنسبة للأطفال ليست مجرد لعب أو رفاهية، فهي بمثابة أداة علاجية جبارة؛ تبني الصلابة النفسية، كما أنها تقوم بتفريغ الطاقة السلبية، وتتيح للطفل مساحة لإثبات نفسه وللنجاح بمجهوده وليس باسم عائلته.

كما وجه الشكر لصناع المسلسل، قائلًا: « شكرًا لصناع العمل على تسليط الضوء على تلك القضية بوعي.. ودورنا كمجتمع إننا نكون السند ليهم، ونوفر لهم مبادرات رياضية ونفسية حقيقية تحتويهم وتكتشف مواهبهم ».

تابع مواقعنا