السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

تحذيرات من موجة ثلاثية جديدة من الفيروسات الشتوية في بريطانيا

فيروسات ـ تعبيرية
صحة وطب
فيروسات ـ تعبيرية
الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 04:03 م

حذر خبراء الصحة، من أن بريطانيا تتعرض لموجة من فيروسات الشتاء، على الرغم من انخفاض حالات الإنفلونزا بشكل مطرد، حيث وجد كبار علماء الفيروسات إن تفشي الإنفلونزا الأخير ربما جعل الجمهور أكثر عرضة للإصابة بأمراض موسمية أخرى، حيث يصاب العديد من الناس الآن بفيروس واحد أو حتى عدة فيروسات في وقت واحد.

وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، تأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي بلغ فيه عدد مرضى فيروس نوروفيروس في المستشفيات في إنجلترا مستويات قياسية الأسبوع الماضي، حيث تم شغل أكثر من 1000 سرير يوميًا، مما أدى إلى تحذيرات من موجة ثانية، في الوقت الذي بدأت فيه معدلات الإصابة بالانخفاض.

تحذيرات من موجة ثلاثية جديدة من الفيروسات الشتوية في بريطانيا

وأشارت بيانات المراقبة إلى أن حالات دخول المستشفيات بسبب الإنفلونزا تستمر في الانخفاض في إنجلترا بعد أحد أسوأ المواسم المسجلة، لكن الأطباء يقولون إن عدد الأشخاص الذين يعانون من المرض يبدو أكبر من أي وقت مضى، مع انتشار السعال ونزلات البرد والتهابات المعدة بسرعة.

وقال البروفيسور بول هانتر، خبير الأمراض المعدية بجامعة إيست أنجليا، إن هذا النمط ليس غير معتاد في فصل الشتاء، ومعظم العدوى الفيروسية أكثر شيوعًا في فصل الشتاء، وليس من غير المألوف رؤية العديد من الإصابات تنتشر في نفس الوقت، والبلاد تواجه حاليًا تهديدًا ثلاثيًا يتمثل في فيروس نوروفيروس، وفيروس أدينوفيروس، وفيروس الأنف، وهو مزيج يمكن أن يضع مزيدًا من الضغط على نظام الرعاية الصحية الوطني المثقل بالأعباء بالفعل، والناس يمكن أن يصابوا بأكثر من فيروس إما في نفس الوقت أو على التوالي بسرعة.

وأظهرت بيانات وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، أن معدلات الإصابة بالفيروسات الثلاثة ظلت مرتفعة في الأسابيع الأخيرة، مع كون فيروس الأنف هو السبب الأكثر شيوعًا لـنزلات البرد الشائعة المسؤولة عن الحصة الأكبر من الحالات، وعادة ما تكون عدوى فيروس الأنف خفيفة، ولكن عند اقترانها بفيروسات الشتاء الأخرى، يمكن أن تسبب مرضًا أكثر خطورة لدى الأشخاص المعرضين للخطر، وتشمل الأعراض سيلان الأنف أو انسداده، والسعال، والتهاب الحلق، والصداع، وآلام خفيفة، والحمى، مما يعني أنه غالبًا ما يتم الخلط بينه وبين الإنفلونزا.

وبلغت حالات الإصابة بفيروس الأدينو ذروتها في الأسابيع الأخيرة، وكان الأطفال دون سن الخامسة الأكثر تضررًا، وعلى الرغم من أنه أقل شهرة، يقول المسؤولون إنه أحد أكثر أسباب العدوى الفيروسية شيوعًا، وعلى عكس الإنفلونزا، التي تبلغ ذروتها في فصل الشتاء، يمكن للفيروس الغدي أن ينتشر على مدار العام، وغالبًا ما تكون الأعراض خفيفة، وتشبه أعراضها أعراض نزلات البرد، ولكن في الحالات الأكثر خطورة يمكن أن تشبه أعراض الإنفلونزا وتؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب الملتحمة، والتهابات الصدر، والتهابات الأذن، والتهاب المعدة والأمعاء.

 

تابع مواقعنا