موقف البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو من خوض مباراة المكسيك بعد الأحداث الأخيرة
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أنه يُجري تقييمًا للأوضاع الأمنية مع الحكومة المكسيكية لمباراة إعادة افتتاح ملعب أزتيكا، في ضوء أحداث العنف الأخيرة، حيث أيضًا لا تزال مشاركة رِفاق كريستيانو رونالدو في المكسيك غير مؤكدة.
ومن المقرر أن يواجه منتخب المكسيك على أرضه مباراة البرتغال صباح يوم 29 مارس المقبل بتوقيت القاهرة في مباراة إعادة افتتاح ملعب أزتيكا المستضيف لمباريات كأس العالم 2026، وستكون مباراة تاريخية بمشاركة الدون كريستيانو رونالدو.
موقف البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو من خوض مباراة المكسيك بعد الأحداث الأخيرة
وجاء بيان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على النحو التالي: يتابع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن كثب الوضع الحساس الذي يشهده المكسيك حاليًا، في سياق مباراة المنتخب الوطني المقرر إقامتها في 28 مارس على ملعب أزتيكا/بانورتي، وهي مباراة ضمن استعدادات كأس العالم 2026.
وأضاف الاتحاد البرتغالي في بيانه: منذ البداية، شعر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بالفخر لدعوته للمشاركة في إعادة افتتاح هذا الملعب التاريخي، الذي يمر حاليًا بمراحله النهائية من التجديد، كما يتطلع الاتحاد إلى إقامة هذه المباراة لما تحمله من رمزية وأهمية في سياق استعدادات المنتخب الوطني، إدراكًا منه للأهمية التاريخية لهذه اللحظة والقيمة التنافسية التي تمثلها، مع ذلك، تتطلب التطورات الأخيرة تقييمًا مستمرًا للظروف المتعلقة بسفر وفد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وأشار البيان: في هذا السياق، تُعد توجيهات الحكومة البرتغالية أساسية وحاسمة لمتابعة الوضع، سيتم اتخاذ أي قرار بناءً على المتابعة المستمرة، وبالتنسيق الوثيق مع الحكومة، وبالتنسيق مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، الذي تربطه بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم علاقات مؤسسية ممتازة وتواصل منتظم.
وأتم البيان الرسمي: يؤكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن سلامة اللاعبين والجهاز الفني والجماهير هي أولويته القصوى، وهذا هو المعيار الأساسي لجميع التقييمات والقرارات المتعلقة بإقامة المباراة.




