إقبال ملحوظ للسائحين على مدينة سانت كاترين رغم منع زيارات الدير لانشغال الرهبان بفترة الصوم الانقطاعي
شهدت مدينة سانت كاترين إقبالًا سياحيًا ملحوظًا لليوم الثاني من الصوم الكبير، رغم استمرار إغلاق دير سانت كاترين أبوابه أمام الزائرين لانشغال الرهبان بفترة الصوم الانقطاعي.
هدت مدينة سانت كاترين إقبالًا سياحيًا ملحوظًا لليوم الثاني من الصوم الكبير، رغم استمرار إغلاق دير سانت كاترين أبوابه أمام الزائرين لانشغال الرهبان بفترة الصوم الانقطاعي.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، لـ القاهرة 24، إن مدينة سانت كاترين استقبلت اليوم الأربعاء 412 سائحًا وزائرًا، بينهم 16 مصريًا و396 أجنبيًا من جنسيات متعددة، أبرزها أوكرانيا، بيلاروسيا، سنغافورة، ماليزيا، الصين، اليابان، هولندا، البرازيل، وكندا. وقد صعد جميعهم إلى جبل موسى لمشاهدة شروق الشمس من أعلى القمم الجبلية، في تجربة تُعد من أبرز عوامل الجذب السياحي في المنطقة.
استمرار غلق الدير
ويُغلق الدير أبوابه لمدة ثلاثة أيام منذ بداية الصوم الكبير، حيث ينقطع الرهبان للعبادة والصلاة، مع إغلاق الهواتف وعدم استقبال أي زائرين، على أن يُعاد فتحه بعد انتهاء فترة الصوم الانقطاعي الأولى، التي تسبق عيد القيامة، ويستمر الصوم الكبير خلالها 55 يومًا.
طقس شديد البرودة وصقيع ليلي
سجلت المدينة 15 درجة مئوية نهارًا، بينما تنخفض الحرارة إلى درجتين مئويتين ليلًا، مع تكوّن الصقيع على قمم الجبال. ورغم الأجواء شديدة البرودة، يواصل السائحون الإقبال على تجربة التسلق، سواء سيرًا على الأقدام أو على ظهور الجمال.
الأودية الملونة والتجربة البدوية
بعد انتهاء رحلة التسلق، يتوجه الزائرون إلى الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين، إضافة إلى زيارة استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرّف على نمط الحياة البدوية، وزيارة مناطق التخييم، وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية والبدوية.
وأكد المستشار الإعلامي للدير أن استقبال السائحين سيُستأنف عقب انتهاء الأيام الثلاثة الأولى من الصوم الانقطاعي للرهبان بالدير، مع استمرار توافد الزائرين للاستمتاع بالمقومات الطبيعية والروحية التي تتميز بها المدينة.


