استطلاع رأي يدق ناقوس الخطر: 61% من الأمريكيين قلقون بشأن الحالة الذهنية لـ ترامب
أفاد تقرير لشبكة CNN بأن 61% من الأمريكيين يتفقون على أن ترامب أصبح أقل استقرارًا مع التقدم في العمر، كما أشار التقرير إلى أنه يشارك 30% من ناخبي الحزب الجمهوري هذا الشعور المقلق.
الأمريكيون قلقون من الحالة الذهنية للرئيس ترامب
وكان فاز رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في سباق الرئاسة عام 2024 بعد أن انسحب منافسه، الرئيس آنذاك جو بايدن، على خلفية مخاوف كبيرة بشأن عمره وحدته الذهنية، والآن، بعد مرور أكثر من عام بقليل على ولايته الثانية، تشير استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة إلى أن الرأي العام لا يعبّر فقط عن تزايد عدم الرضا عن أدائه، بل أصبح أكثر قلقًا أيضًا بشأن أهليته المعرفية، وهو الذي يبلغ من العمر 79 عامًا.
ووفقًا لتقرير موسع لشبكة CNN، فإن حالة القلق الشعبي لم تصل بعد إلى المستويات التي سُجلت في أواخر ولاية بايدن، الذي كان يبلغ 81 عامًا عند انسحابه، إلا أن الحديث يدور عن اتجاه واضح ومتسارع.
فقد كشف استطلاع بارز أجرته رويترز–إبسوس قبيل خطاب حالة الاتحاد لترامب، وهو أطول استطلاع من نوعه، أن 61% من الأمريكيين يتفقون على أن الرئيس أصبح غير مستقر مع التقدم في العمر.
وعلى نحو استثنائي، يشارك حتى 30% من ناخبي الحزب الجمهوري هذا الشعور السلبي.
ويُعد ذلك مستوى قياسيًا سلبيًا لترامب؛ وللمقارنة، أظهر استطلاع لجامعة كوينيبياك بعد أحداث اقتحام الكابيتول عام 2021 أن نسبة المشككين في استقراره اقتربت من 50% لكنها لم تتجاوز قط عتبة الأغلبية المطلقة.
كما انخفضت نسبة المواطنين الذين يرون أن ترامب يتمتع بحدة ذهنية وقادر على مواجهة التحديات إلى 45%، مقارنة بـ54% في سبتمبر 2023.
وتحظى هذه الاتجاهات السلبية بدعم سلسلة من الاستطلاعات الإضافية، إذ أظهر استطلاع لواشنطن بوست–ABC–إبسوس أن غالبية الأمريكيين، بنسبة 56%، يعتقدون أن ترامب يفتقر إلى الحدة الذهنية المطلوبة لتولي المنصب بفعالية، بينما يشكك 51% في سلامته الصحية الجسدية.
وفي الوقت ذاته، يشير استطلاع لمعهد بيو للأبحاث إلى أن نسبة المواطنين الذين يبدون ثقة كبيرة جدًا في أهليته الذهنية تراجعت من 39% العام الماضي إلى 32% حاليًا.
كما سُجل تراجع ملحوظ داخل القاعدة الجمهورية نفسها فيما يتعلق بالثقة في أهليته الجسدية والذهنية.
وتشير شبكة CNN إلى أن أسباب تراجع الثقة العامة قد تكون مرتبطة بانخفاض عام في شعبية ترامب، ولكن ليس هذا فحسب، فظهوراته العلنية الغريبة، وزلات لسان يخلط فيها بين آيسلندا وجرينلاند، وتقارير عن نومه خلال مناسبات رسمية، إضافة إلى بطء البيت الأبيض في نشر التقارير الطبية، كلها عوامل تعزز القلق لدى المواطنين.
واختتمت شبكة سي إن إن قائلة أنه وهكذا، يجد أكبر رئيس سنًا يُنتخب في تاريخ الولايات المتحدة نفسه مضطرًا اليوم إلى مواجهة الأسئلة الحادة ذاتها التي أنهت المسيرة السياسية لسلفه في المنصب.





